جل آغا/ أمل محمد – أكد أهالي قامشلو أن شعوب المنطقة تتوق لنيل القائد “عبد الله أوجلان” حريته الجسدية، مشيرين، إلى أن الرسالة التي حملها كانت رسالة سلام وحرية، فيما ناشدوا المنظمات الإنسانية والحقوقية والمجتمع الدولي بالعمل من أجل حرية القائد الجسدية.
القائد “عبد الله أوجلان” مؤسس حزب العمال الكردستاني، والذي يعد من أبرز المفكرين الذين أثروا برسالتهم وفلسفتهم على الرأي العام العالمي، وجعل القضية الكردية قضية عالمية، ووجه أنظار العالم للكرد، فالرسالة التي تبناها القائد “عبد الله أوجلان” كانت رسالة حرية وسلام ليس فقط للشعب الكردي، وإنما لشعوب المنطقة وشعوب الشرق الأوسط كافة، والاعتقال الذي طال القائد “عبد الله أوجلان” كان اعتقالاً غير قانوني، وقد برهن على فاشية الدول التي شاركت فيه لأكثر من ربع قرن.
وحول ذلك، تحدث عدد من أهالي قامشلو لصحيفتنا “روناهي”، ممن طالبوا بنيل القائد عبد الله أوجلان حريته، ومنهم المواطن “محمد سليم” من قرية باباسي، حيث قال: “كانت رسالة القائد عبد الله أوجلان، منذ اليوم الأول حرية لشعوب المنطقة ووعي كل فرد بدوره وحقوقه”.
وتابع: “وكان القائد عبد الله أوجلان من أكثر الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية وضوحاً وشفافية، حيث أوضح بكل دقة رسالة حزب العمال الكردستاني ومطالبه وأهدافه، ونادى دوماً للسلام والحوار بعيداً عن السلاح”.
وأضاف: “فكما شاهدنا مؤخراً طالب القائد عبد الله أوجلان بإنهاء مرحلة الكفاح المسلح، وهذا دليل على صدق نواياه وأنه بالفعل يدعو للحوار، فاليوم وبعد تطبيق ذلك؛ من واجب دولة المحتل التركي منح القائد حريته الجسدية، حيث لم يبقَ لتركيا أي عذر أو حجة”.
وزاد: “فحرية القائد أوجلان المطلب الذي لم نتوقف عن المطالبة به، ولليوم سنطالب بهذا الحق الشرعي، فقد انتصرت القضية الكردية حينما حقق حزب العمال الكردستاني الهدف الذي قام من أجله، وحينما توحد الصف الكردي وانتصارات القضية بعد مكتسبات ثورة 19 تموز، ولكن يبقى الانتصار الحقيقي هو حرية القائد عبد الله أوجلان”.
وأوضح، أن القائد عبد الله أوجلان من الرموز السياسية التي ستبقى خالدة في تاريخ الكفاح العالمي ضد الظلم والإرهاب.
ومن جهتها، قالت المواطنة “منيفة محمد” من قرية ديرو فنكي: “إن حرية القائد عبد الله أوجلان مطلب الشعوب التي تؤمن بحرية الأرض والفرد، ومطلب كل شخص حر وثائر مؤمن بأن لكل شعب الحق في الدفاع عن أرضه وقضيته وشعبه، فقد بذل القائد من أجلنا، ومن أجل نصرتنا حياته وضحى بأعوام عمره خلف القضبان، وفي سجنه ناضل من أجل حريتنا”، مضيفةً: “فكان بإمكان القائد أوجلان التضحية بقضيته ومبادئه وأفكاره من أجل نيله حريته، لكنه رفض وبقي متمسكاً برسالته، ليقضي 26 عاماً في سبيل حرية شعبه”.
فالقائد والمفكر عبد الله أوجلان من الشخصيات التي غيرت مسار الكفاح والنضال: “كانت القضية الكردية في تلك الحقبة بأمس الحاجة لمفكر مثل القائد أوجلان، ما وصلت إليه القضية الكردية جاء بفضل تضحيات القائد والشهداء”.
مضيفةً: “إن شعوب إقليم شمال وشرق سوريا والكرد لن يتخلوا عن قائدهم الذي لم يتخل عنهم، فحرية القائد مسؤوليتنا وهذه الأحداث المتسارعة يجب استغلالها في المطالبة بحريته الجسدية. لذلك، علينا أن نصعد نضالنا ونكثف فعالياتنا ونشاطاتنا لتسليط الضوء أكثر على قضية اعتقال التعسفي والمؤامرة الدولية التي طالت قائدنا عبد الله أوجلان”.
وفي ختام حديثها، طالبت “منيفة محمد” المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي القيام بدوره على أكمل وجه حتى نيل القائد عبد الله أوجلان حريته: “الصمت الدولي بحق المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان عار، وعلى المنظمات والجمعيات أن تتصرف وفقاً لمعاييرها وقوانينها”، مضيفةً: “نأمل أن تقوم المنظمات المعنية بالشؤون الإنسانية والحقوقية ومجلس الأمن بدورها فنحن شعب تواق ليوم حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية”




