• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

النضال السياسي وكفاح الفكر والعقول

17/05/2025
in آراء
A A
النضال السياسي وكفاح الفكر والعقول
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 

حجي محمود

لم يُخلق حزب العمال الكردستاني (PKK) من أجل الحرب، ولم يكن يومًا يعشق السلاح. إنما جاء ظهوره كردِّ فعل على الظلم التاريخي الذي حلَّ بشعبٍ يقارب تعداده الأربعين مليونًا، قُسِّموا بين أربع دول بموجب اتفاقية سايكس بيكو ومن بعدها لوزان، بتوقيع من بريطانيا وفرنسا، دون أي اعتبار لهويتهم أو إرادتهم. حكموا على هذا الشعب بالموت البطيء، فدُمّرت جغرافيته، وهُجّر قسرًا إلى مدن تركيا في محاولة لصهره، بل وزُرعت بين مكوناته الفتن كي يتحول إلى عدوٍ لنفسه.

من هذا الواقع القاتم، خرج القائد عبد الله أوجلان، وطرح أسئلته المصيرية: “لماذا لا أتكلم لغتي؟ لماذا أصبح منبوذًا حين أتكلم بها؟”. ومن هذه الأسئلة بدأ مشروع النضال، لا على أساس الكراهية، بل من أجل تحرير الإنسان، ولذلك لم يكن رفاق درب القائد من الكرد فقط، بل من الشعب التركي أيضًا، لأن فكر القائد لم يُبْنَ على عنصرية عرقية أو دينية.

عندما بدأ هذا الفكر ينتشر، شعرت الدولة التركية بالخطر الحقيقي، فحرّضت بعض العشائر الكردية ضد القائد ورفاقه، واغتيل الشهيد حقي قرار، وهو من أصول تركية، على يد عشيرة كردية مرتبطة بالنظام، في محاولة لبث فتنة قومية بين الكرد والأتراك. وهنا كان القرار: تأسيس حزب العمال الكردستاني، ليس للثأر، بل لحماية الدم، ولإيقاف آلة القتل. بل رفض القائد حينها أي رد دموي على العشيرة، مؤكدًا: “لم نُخلق للقتل، بل لإنهاء الحرب”.

لكن الدولة التركية لم تتوقف، فصعّدت الملاحقات والاعتقالات ودمّرت آلاف القرى. اضطر القائد إلى مغادرة تركيا إلى سوريا ولبنان، وأرسل مجموعات إلى الجبال دفاعًا عن شعب لا يملك وسيلة أخرى للبقاء، وحتى عندما أعلن الرئيس التركي تورغوت أوزال في 1993 مبادرة سلام، تم اغتياله، ومع كل هدنة يعلنها القائد من طرف واحد، كانت الدولة ترد بالقمع والمزيد من الدم.

وجاءت ذروة المؤامرة باعتقال القائد وتسليمه لتركيا. كان الهدف واضحًا: قطع العلاقة بين الحزب والشعب من جهة، وبين الحزب والقائد من جهة أخرى، لكن المفارقة الكبرى أن القائد، وهو في سجنه، خلق فكرًا جديدًا: “فكر الأمة الديمقراطية”، وبدأ يؤسس لمرحلة تتجاوز السلاح نحو التعايش السلمي. لم تكن تلك مجرد كلمات، بل مشروعًا قابلاً للحياة، كما أثبتت التجربة في شمال وشرق سوريا، حيث تأسست الإدارة الذاتية على مبادئ أخوّة الشعوب والعيش المشترك.

ولأن فكر القائد حيّ، ظنّ بعض المحللين أنه لن يُصغي له أحد بعد عزله، لكنهم كانوا على خطأ. ستة وعشرون عامًا من السجن لم تُضعف مكانته، بل عمّقتها، لأن الثقة التي بناها بينه وبين الحزب، وبينه وبين الشعب، لم تكن مبنية على عواطف، بل على تجربة نضال طويلة، وعلى صدق لم يتغير.

وفي المؤتمر الثاني عشر للحزب، أعلن حزب العمال الكردستاني إنهاء الكفاح المسلح، وأطلق مرحلة جديدة من النضال السياسي. لم يكن ذلك سهلاً، بل أصعب من حمل السلاح. فالمعركة اليوم هي معركة العقول والوعي، وكشف الزيف الذي زرعه النظام التركي في قلوب مواطنيه. وهنا ظهر أردوغان على حقيقته، إذ لطالما روّج بأن الحزب “إرهابي”، وصدّقه العالم، لكن هل سمعنا يومًا أن “إرهابيًا” يطلب السلام؟ أن “إرهابيًا” يدعو لأخوّة الشعوب؟ إن “إرهابيًا” ينادي بالكرامة والعيش المشترك؟

المبادرة التي أطلقها القائد كان لها صدى عالمي. وصفتها القوى الإقليمية والدولية بأنها “خطوة تاريخية”، واستقبلتها الشعوب المتعطشة للسلام بأمل جديد. وأمام هذا الزخم، سقط القناع عن وجه أردوغان، وانكشف للعالم أنه لم يكن يومًا يسعى للحل، بل للاستمرار في الكذب على شعبه والعالم، متسترًا وراء خطاب الحرب.

إن القائد عبدالله أوجلان لم يكن فقط مفكرًا أو سياسيًا، بل صانع مشروع تحرر شامل، لا يقف عند حدود قومية، بل يسعى لإنهاء الحروب المزمنة في الشرق الأوسط، بخلق وعيٍ جديد، وشراكة حقيقية بين الشعوب. كل خطوة خطاها كانت مدروسة، وكل كلمة قالها كانت تحمل بُعدًا استراتيجيًا، وكل من آمن به، حزبًا كان أو شعبًا، فعل ذلك لأنه وجد فيه صدقًا لا يُشترى، وفكرًا لا يُهزم.

 

 

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2446
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2446

19/06/2026
نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة