مركز الأخبار – قالت مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلّمت رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع، قائمة بمطالب سياسية وإنسانية تعد شرطاً أساسياً لبدء الاستثمارات الدولية في سوريا بعد رفع العقوبات.
ولفتت: إن “أبرز تلك المطالب هي حماية الشعوب والأقليات في سوريا، كالكرد والمسيحيين والدروز والعلويين وضرورة مشاركتهم في إدارة البلاد، وتشكيل حكومة سورية تمثّل الجميع، إضافة لبنود أخرى رفضت الإفصاح عنها”.
من جانبه كشف وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، إن “سلطة دمشق تقدمت بطلب لبلاده للعب دور الوسيط في تحسين العلاقات مع إسرائيل، والعمل على إبرام اتفاق سلام بين الطرفين، بجانب دعم جهودها في إخراج “المقاتلين” الأجانب من الأراضي السوريّة كجزءٍ من التفاهمات الممكنة”.
إلى ذلك، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن مسؤولين أمنيين إسرائيليين رفيعي المستوى التقوا خلال الأشهر الأخيرة، نظراءهم من سلطة دمشق، بوساطة قطرية، في إطار مبادرة تهدف لمنع التصعيد وتأسيس قناة اتصال دائمة بين الطرفين.




