مركز الأخبار – بحث اتحاد معلمي شمال وشرق سوريا، الأوضاع التعليمية في شمال وشرق سوريا، وخصوصاً الواقع التعليمي في مناطق التهجير، وذلك مع جهات تعليمية ألمانية رفيعة المستوى.
عقدت مسؤولة العلاقات الدبلوماسية في اتحاد معلمي شمال وشرق سوريا، نسرين رشك، اجتماعين رفيعي المستوى في العاصمة الألمانية برلين، ضمن الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على واقع التعليم في مناطق التهجير، وبحث سبل دعم المعلمين والطلاب المتضررين من النزاع في سوريا.
ففي اجتماعها الأول اجتمعت مع رئيس اتحاد التعليم الألماني، في ولاية برلين (GEW)، حيث ناقش الجانبان العلاقات القائمة بين الاتحاد الألماني، واتحاد معلمي عفرين والشهباء، وسبل تعزيزها عبر آليات أكثر تطوراً واستدامة. وتناول اللقاء التحديات التي تواجه المعلمين والطلاب المهجرين من عفرين والشهباء، إلى مخيمات الرقة والطبقة، والتي تسببت في توقف العملية التعليمية بشكلٍ شبه كامل في تلك المناطق، وشدد الطرفان على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة تفعيل العملية التعليمية، وتوفير الدعم اللازم للكوادر التعليمية والطلبة لمواجهة الظروف القاسية.
وفي اجتماع ثاني، التقت نسرين، ممثلين عن عدد من الهيئات والمنظمات الألمانية، من بينها مجموعة العمل من أجل السلام، واللجنة الوطنية للهجرة والتنوع ومناهضة التمييز، ومجموعة العمل الدولية، ولجنة كبار السن، ومجلس المرأة، ومجلس المتحدثات الرسميات، وتركّز النقاش خلال الاجتماع، على آليات دعم الطلاب والمعلمين المهجرين، وسبل تقديم مساعدات فعالة ومستدامة لهم.
وتعهّد المشاركون في كلا الاجتماعين بإيصال هذه القضايا إلى صنّاع القرار في ألمانيا، والعمل على حشد الدعم السياسي والإنساني لمعالجة تدهور القطاع التعليمي في مناطق التهجير.




