روناهي/ برخدان جيان ـ شدد مجلس مدينة عين عيسى على أهمية اللجان وفرق الطوارئ المُشكلة لحماية موسم الحصاد لهذا العام، موجهاً بضرورة العمل الجماعي والالتزام بالوعي واتباع الإرشادات من قبل خلية الأزمة.
وكان مجلس مدينة عين عيسى قد شكل خلية للأزمة لمتابعة موسم الحصاد هذا العام استناداً إلى قرارات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وحرصاً على مواسم المزارعين والآليات الزراعية المستخدمة لحماية الموسم وتدارك الأخطار التي قد تلحق به أثناء موسم الحصاد.
وتم تشكيل الخلية خلال اجتماع عقد يوم الاثنين 12 أيار الجاري وهي مؤلفة من (مديرية الاقتصاد- الزراعة- البلديات- المياه- قوى الأمن الداخلي- الحماية الجوهرية- سادكوب)، ويأتي تشكيل هذه الخلية بالتزامن مع تشكيل خلايا مماثلة في كافة المقاطعات التابعة لإقليم شمال وشرق سوريا، وذلك استناداً إلى قرارات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وحرصاً على مواسم المزارعين والآليات الزراعية المستخدمة في الموسم.
وأوعزت الرئاسة المشتركة لمجلس المدينة بتشكيل خمسة مراكز اطفاء في كل من (عين عيسى- الجرن- الهيشة- الدروبية- الشيخ حسن)، وذلك لضمان وصول فرق الإطفاء بالسرعة القصوى، مشددةً على ضرورة تفعيل لجان حماية ضمن القرى خلال موسم الحصاد من خلال الكومينات وتجهيز ما يمكن كـ الجرارات وغيرها للمساعدة في إخماد الحرائق في حال حصلت ضمن المناطق الجغرافية المتواجدين فيها.
وأسندت للخلية خلال الاجتماع عدة مهام بالإضافة لدورها الرئيسي بإخماد الحرائق كـ تأمين الحصادات والآليات اللازمة، وتنظيم توزيع المحروقات للحصادات، ومراقبة تسويق المحاصيل، وضمان وصول المحاصيل إلى مراكز الاستلام الرسمية، والتنسيق مع الجهات الأمنية لحماية الحقول من الحرائق أو السرقة.
وبهذا الصدد؛ أجرت صحيفتنا لقاء مع الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى “صبري نبو” الذي بينَّ بأنهم كمجلس وجهوا بضرورة تحرك فرق الطوارئ المُشكلة بسرعة وكفاءة عالية في التعامل مع حالات الطوارئ والاستفادة من خبراتهم في الأعوام السابقة، والعمل على تقديم النصائح والإرشادات للمزارعين، وإصدار بيانات دورية لتوعية السكان، وتخصيص أرقام ساخنة لإبلاغ فرق الطوارئ.
وأردف إلى أن “النقاش مع خلية الأزمة تمحور أيضاً الى أهمية توعية أصحاب الحصادات والآليات اللازمة وإلزامهم بوسائل الأمان المناسبة ومعدات الطوارئ، وجود صهريج مياه جاهز للتدخّل، وكذلك تأمين وصول المحاصيل الى أماكن التسويق بأمان، والتنسيق مع الجهات الأمنية لحماية الحقول من الحرائق أو السرقة”.
وأنهى حديثه بالتأكيد على التحلي بالوعي اللازم من قبل المزارعين، واستخدام كافة الطرق من خلال العمل الجماعي والشعبي لمنع وقوع الحرائق، وخاصةً في القرى التي تحيط بها حقول القمح والشعير مع ضرورة الحرص على وجود صهاريج مياه معبأة وجاهزة في كل قرية لكون هذا الموسم يُحصد في فترة جفاف تشهدها المنطقة.




