انتقد مهجرو مقاطعة عفرين والشهباء سلطة دمشق، والقوى الدولية، وتجاهل مطالبهم وبنود الاتفاقية الموقعة مع “قسد”، المتمثلة في العودة الآمنة إلى ديارهم، واشترطوا انسحاب مرتزقة الاحتلال التركي بشكل كامل من المنطقة للعودة إليها، محملين سلطة دمشق والقوى الدولية لذلك، مشددين على ضرورة تحمل تلك المسؤوليات الكاملة في إعادتهم بشكل آمن.
حمّل مهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، القاطنون في مدينة حلب، سلطة دمشق والقوى الدولية مسؤولية تجاهل العودة الآمنة للمهجرين إلى مناطقهم، وبيّنوا أن ذلك يفقد ثقة الأهالي في تلك الأطراف ويشكك في مصداقيتها.
ظروف استثنائية نعيشها يومياً
في السياق، قال المهجر، محمد علي عارف، لوكالة هاوار: “ثمانية أعوام ونحن مغتربون عن أرضنا، وتعرضنا لتهجير آخر في أواخر العام الفائت، عندما أرغمنا على الخروج من الشهباء، حينما سيطرت مرتزقة الاحتلال التركي على تلك المناطق، بعد أن قاومنا لأكثر من سبعة أعوام في المخيمات، ووسط الظروف الإنسانية القاسية”.
وشكك، في مصداقية سلطة دمشق، بتسليطه الضوء على الاتفاقية المبرمة بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وسلطات دمشق، في العاشر من آذار الماضي، وكانت خطوة إيجابية ومن أبرز بنودها (تأمين عودة آمنة للمهجرين) إلا أن عدم اقتران القول بالفعل زاد شكوكنا حول تطبيق الاتفاقية”.
وحمّل سلطة دمشق مسؤولية تأخير عملية العودة: “الإدارة الذاتية تسهم في نجاح هذه الاتفاقية لكن مماطلة سلطة دمشق تؤخر عملية تنفيذ بنود الاتفاقية”.
واختتم، المهجر، محمد علي عارق: “هناك بعض الحالات لعودة المهجرين إلى عفرين، لكنهم يتعرضون للمضايقات والابتزاز من مرتزقة الاحتلال التركي، لذا، هناك تخوف من العودة غير الآمنة إلى عفرين، ومن هنا يجب إيقاف هذه الانتهاكات، وسلطات دمشق هي المسؤولة عنها بالكامل”.
بدوره، تحدث المهجر، صبري علي: “مهجرو عفرين يرفضون جرائم وتهديدات مرتزقة الاحتلال التركي، في عفرين المحتلة”.
وأنهى، المهجر، صبري علي: “متى ما خرج المحتل بشكل كامل سنعود إلى مدينتنا، ولا نقبل أي وجود له في منطقتنا، وعلى المجتمع الدولي، تحمل المسؤولية وإعادتنا بشكل آمن”.




