مركز الأخبار – أكد الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا، خلف المطر، على أهمية معالجة العملية الامتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة، مشيراً إلى جهود الهيئة في التواصل مع وزارة التربية التابعة لسلطة دمشق ومنظمة اليونيسيف للحلول، ومعرباً عن القلق جراء عدم تلقّي رد رسمي حتى الآن.
قامت هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا، بجهودٍ استثنائية عبر التواصل مع منظمة اليونيسيف، ووزارة التربية التابعة لسلطة دمشق، ما أدى إلى عقد لقاء مباشر في دمشق بين وفد الهيئة ووفد الوزارة يومي 13 و14 نيسان 2025.
في السياق تحدث الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا، خلف المطر، لوكالة هاوار وقال: “اتفقنا على النقاط الرئيسة، مثل تسهيل إجراءات التسجيل، وتمديد الموعد لاستيعاب جميع الطلاب، وتمكينهم من أداء الامتحانات في مناطقهم، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة مؤقتة لإدارة العملية الامتحانية بمنهاج دمشق في شمال وشرق سوريا”.
وتابع: “اتخذت هيئة التربية خطوة استباقية، حيث قامت بفتح مراكز لتسجيل الطلاب الراغبين في التقديم على منهاج سلطة دمشق، بهدف تخفيف عبأ التنقل والسفر، إلا أنه لم يتم الرد بخصوص هذه المراكز الامتحانية من قبل سلطة دمشق، ورغم الأمل الذي أعادته هذه الاتفاقيات للطلاب والأهالي، إلا أن هناك تحديات مستمرة، بسبب عدم صدور أي رد رسمي من وزارة التربية لسلطات دمشق حتى الآن، على الرغم من اقتراب موعد الامتحانات”.
وأكد: إن “هيئة التربية والتعليم بذلت قصارى جهدها لإنجاح العملية الامتحانية، ونحن نطالب وزارة التربية بالتحرك السريع والرد على بنود الاتفاق لضمان حقوق الطلاب ومستقبلهم”.
واختتم، خلف المطر، حديثه بقوله: “نحن نلتزم بمتابعة العملية التعليمية وفق مناهج الإدارة الذاتية، والعمل على تحقيق العدالة والنجاح لجميع الطلاب الآخرين في الإقليم”.




