مركز الأخبار – قُتل 11 شخصاً في مناطق متفرقة من سوريا، خلال 24 ساعة الفائتة، في تصعيد يوميّ يؤكد هشاشة الوضع الأمني في مناطق سيطرة سلطة دمشق.
ففي مدينة حلب، أقدم مسلحون مجهولون على قتل ستة مدنيين، معظمهم من عائلة “ميدو”، المتهمة بالتعاون مع النظام السابق، باستخدام مسدسات مزودة بكواتم صوت في منطقة الشيخ سعيد، كما قُتل الطبيب حسام الضرير برصاص مسلحين خلال اقتحامهم عيادته في حي سيف الدولة.
وفي دمشق، استُشهد شابٌ بعد تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي في أحد سجون سلطة دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي بلدة كفر زيتا بحماة، قُتلت امرأة نتيجة انفجار قنبلة من مُخلّفات الحرب بالقرب من حاوية قمامة في مخيم الكرامة. وفي تدمر شرق حمص، قضت امرأة، إثر انفجار لغم أرضي بسيارة تقلّ مدنيين من أبناء قرية صلبا، في منطقة مربط الحصان. وفي حمص، قتل مسلحون مجهولون شخصاً عبر إطلاق النار عليه من دراجة نارية، عند مفرق ضاحية الوليد، في شارع مساكن الشرطة.
وبحسب مصادر تحدثت لفضائية روناهي، بأن محافظة السويداء ومدينة جرمانا وجبل الشيخ، شهدت استنفاراً واسعاً على خلفية اختطاف هيا عماد، التي تبلغ من العمر 34 عاماً، وهي أم لأربعة أطفال، وذلك في منطقة قطنا، أثناء تواجدها مع والدها.
وفي وقتٍ لاحق، وصل تحذير من شباب بني معروف، جاء فيه أنه إذا لم يتبين مصير هيا وعودتها سالمة، فسيكون الرد قاسياً.
وتأتي هذه الحادثة في وقتٍ تشهد فيه البلاد تصاعداً في الأعمال الإجرامية، وسط دعوات للجهات الأمنية لتكثيف جهودها في ضبط الأمن وحماية المدنيين.




