قامشلو/ سلافا عثمان ـ أدانت حركة الشباب الأرمن الديمقراطي، في وقفة احتجاجية أمام مكتب هيئة الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، الجرائم التي ارتُكبت بحق الشعب الأرمني بين عامي 1915 و 1923، واستذكروا شهداء الإبادة الجماعية، وطالبوا بمحاسبة مرتكبيها، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22 نيسان 2025.
في الـ 24 من نيسان، من كل عام، يُحيي الأرمن ذكرى الإبادة الجماعية للذين قتلوا على أيدي الجنود الأتراك العثمانيين، بين عامي 1915 و1923 أثناء الحرب العالمية الأولى، وما بين القتل بالحرق أحياء، ورمياً بالرصاص أو جوعاً وعطشاً في البراري، بعد الفرار من المذابح، لم ينسَ الأرمن قط جرائم العثمانيين بحق أسلافهم.
احتجت حركة الشباب الأرمن الديمقراطي، أمام مكتب الأمم المتحدة في قامشلو، استذكاراً لهذه المجزرة وحملوا لافتات كُتِب عليها: “أين العدالة، مليون ونصف ينتظرون، جرحنا لا يُشفى بالزمن بل بالعدالة، الأرمن موجودون وسيبقون إلى الأبد”، وتم قراءة البيان من قبل الرئاسة المشتركة لحركة الشباب الأرمن الديمقراطي “لوسناك كافوريان”
وجاء في نص البيان: “في هذا اليوم، الثاني والعشرين من نيسان، نقف هنا نحن أحفاد الناجين من الإبادة الجماعية الأرمنية، أمام مبنى الأمم المتحدة في قامشلو، لنعلن بصوتٍ عالي وجريء نحن هنا، وسنبقى هنا، قبل ١١٠ عام، حاولت الدولة العثمانية اقتلاعنا من جذورنا، ومحو هويتنا، وإبادة شعبنا، ولكنها، فشلت لأننا ما زلنا هنا، نعيش، نقاوم، ونحمل دماء أجدادنا في ذاكرتنا، والإرادة في عقولنا”.
ونوه البيان: “نحيى هذه الذكرى ليس للبكاء على الماضي، بل لتجديد عهدنا بأن لا ننسى، ولن نغفر، ولن نتنازل عن قضيتنا العادلة، وحقوقنا الثابتة، وسنطالب بالعدالة لقضيتنا، وباعتراف دولي صريح بالإبادة الأرمنية، وبمحاسبة كل من تورط وساهم في طمس الحقيقة، ومن هنا نطالب، باستعادة حقوقنا، وأرضنا، وكرامتنا، وهويتنا، ونقولها اليوم للأمم المتحدة، كفاكم صمتًا وتجاهلاً”.
واختتم البيان: “الشعب الأرمني لن يرضى بأقل من حقه الكامل في أرمينيا الغربية، ونحن كحركة الشباب الأرمن الديمقراطي نقولها لتركيا، وريثة الدولة العثمانية، تحالفاتكم ومشاريعكم ستسقط أمام عزيمتنا، نحن أبناء أرمينيا الغربية، والمقاومة الكردية؛ وأحفاد آشور وصقور السريان لكم بالمرصاد، عاشت الشعوب الأصيلة في المنطقة، عاشت قوات سوريا الديمقراطية، نحن هنا، وسنبقى هنا، حتى تعود أرمينيا الغربية، لأصحابها الحقيقيين، وحتى يُكتب للتاريخ فصل جديد من العدالة والانتصار”.




