مركز الأخبار – هنأ حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)، النساء والشعوب والأطفال خاصةً، بميلاد القائد عبد الله أوجلان الـ 76، وأكد “إن حل القضية الكردية ودمقرطة تركيا على أساس حرية القائد آبو، هي دعوتنا وموقفنا لاستقبال الرابع من نيسان”.
أصدرت منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) بياناً، يوم الاثنين المصادف 31 أذار، بخصوص يوم الرابع من نيسان ميلاد القائد عبد الله أوجلان، وجاء فيه:
“نبارك ذكرى ميلاد القائد آبو الـ 76 الذي أصبح بشرى للنساء والشعوب، نبارك النساء والجميع، الذين يُحيّون هذه البشرى، ونبارك الأطفال الذين هم فرحة الحياة ونقاءها، وينشرون الحب بابتساماتهم وقلوبهم النقية بشكلٍ خاص. إن يوم الرابع من نيسان الذي يُحتفل به، بيوم الطفل وزرع الأشجار والمهرجانات، هو في الوقت نفسه اتفاقيتنا مع الأطفال، وهو وعدنا لهم بحماية حياتهم، ومحاسبة قتلة نارين، وترك مستقبل أكثر جمالاً وحريةً وطبيعة أكثر حيوية لهم.
في شخص معصوم كارا أوغلان ومصطفى داغ اللذين استشهدا خلال هجوم لحكومة العدالة والتنمية عام 2009 على احتفالات الرابع من نيسان، ميلاد القائد، نستذكر جميع شهداء الديمقراطية”.
وتابع البيان: “إن الرابع من نيسان يعدّ ميلاداً للنساء والشعوب والإنسانية في العالم، ووصف القائد آبو النضال وشخصية الهوية الاشتراكية بأنها نضال حرية المرأة، مع ثورة المرأة، التي وصفها بأنها “عملي الأكثر ندرةً “، تقرّب من المرأة بوصفها القوة الرئيسة للنضال الاجتماعي، لقد جعل من نضال حرية المرأة أساساً لعمقه وفكره، وبذلك خلق خطوة تاريخية جديدة، إن إعلان أيديولوجية تحرير المرأة، وصيغة المرأة والحياة والحرية وخطوة علم المرأة من قبل القائد آبو، أضاءت تاريخ الاستغلال الأبوي وهز العقل الذكوري من الأساس، لقد طوّر نضال حرية المرأة من الناحية النظرية والعملية، قلَب الحضارة الذكورية التي دامت خمسة آلاف عام من خلال ثورة المرأة رأساً على عقب، ما أدى إلى إنشاء نموذج لذلك، وبشّر بإعلان عصر المرأة، ولذلك فإن عيد ميلاد القائد آبو هو عيد ميلاد حرية المرأة”.
واستكمل: “القائد آبو رأى منذ طفولته الأخطاء والصراعات والمشكلات الاجتماعية، وحدد معايير الرفض الأولية لديه، لقد انتبه للمشاعر النقية والبريئة في عالم طفولته وأصبح صوت الضمير الذي لن يسكت أبداً، وسار على آثار شكوكه التي لا تنتهي، ودافع عن الأخلاق الاجتماعية مثل الديمقراطية والحرية والمساواة، ومع إعلان حزب العمال الكردستاني الذي يعدّ اكتشافاً للهوية الكردية التي حظرت الدولة التركية حتى اسمها وتركت المجتمع بلا لغة، وفي الوقت نفسه كان قراراً بالكفاح في سبيلها، حقق وجود الحرية للشعب الكردي، وكانبعاث الشعب الكردي، فقد حقق ولادة ثانية، ولذلك فإن يوم الرابع من نيسان هو عيد ميلاد الشعب الكردي.
ومن خلال خط الاشتراكية الديمقراطية الذي يمثله، فقد دافع دائماً عن عالم حر ضد الاستعمار الرأسمالي، وأصبح مصدر فائدة لكل القوى المعارضة للنظام وقوى الحداثة الديمقراطية التي تقول “يمكن خلق عالم جديد”، لقد أدى بناء بلدية ديمقراطية مع نموذج حرية المرأة، إلى خلق الديمقراطية البيئية، وبهذا الشكل حقق ولادة اجتماعية ثالثة، عمّق هذا المستوى للشعب وللتاريخ في شخصية فرد، أصبح الهوية الملموسة للقائد آبو، كان ثمن انتفاض القائد آبو ضد القوى التآمرية والذكورة الظالمة، أسره في إمرالي، هذا الأسر هو أسرنا جميعاً، إن حرية القائد آبو الجسدية هي حريتنا جميعاً، إنها حرية الجميع”.
واختتم البيان: “كيف إننا نحتفل كل عام، وسنحتفل به هذا العام أيضاً بزراعة شتلات جديدة لإحياء ترابنا وطبيعتنا، ولإحياء طبيعة مجتمعنا بالحرية الجسدية للقائد آبو، إن حل القضية الكردية ودمقرطة تركيا على أساس حرية القائد آبو، هي دعوتنا وموقفنا لاستقبال الرابع من نيسان، نحن نحيي مسيرة النساء والشبيبة نحو آمارا والذين يقودون العملية، وندعو للمشاركة في المسيرة بروح الثامن من آذار وروح عيد
نوروز”.




