مركز الأخبار – شارك أكثر من مليوني شخص، في تظاهرة ضخمة دعت إليها المعارضة التركية في الجانب الآسيوي من إسطنبول، احتجاجاً على توقيف رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.
وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزيل، للمتظاهرين إن الحشد بلغ 2,2 مليون شخص.
والتقت الحشود عند الظهر من يوم السبت في التاسع والعشرين من شهر آذار الجاري، على الضفة الآسيوية لعاصمة تركيا الاقتصادية من أجل “مواصلة المسيرة نحو السلطة”، وفق ما جاء في دعوة أوزغور أوزيل، رئيس الحزب الذي ينتمي إليه إمام أوغلو.
وأثار توقيف إمام أوغلو في 19 آذار الجاري، موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ أكثر من عقد في تركيا، مع خروج عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشوارع كل مساء.
وفي إسطنبول وحدها، تم توقيف 511 طالباً حتى الجمعة، أودع 275 منهم السجن، وفق المحامي فرحات غوزيل، وقال المحامي إن “العدد أعلى بكثير على الأرجح”.
وبحسب آخر البيانات الرسمية الصادرة الخميس، تم توقيف أكثر من ألفي شخص أودع 260 منهم السجن. وشملت التوقيفات الصحفي السويدي، يواكيم ميدين، الذي اعتُقِل الاثنين لدى نزوله من الطائرة وأودع أحد سجون إسطنبول مساء الجمعة الماضي، وفق ما أفاد به رئيس تحرير صحيفته السويدية “داغنس يو تي سي”. وقبل ذلك، طردت السلطات الخميس الماضي، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، مارك لوين، الذي جاء لتغطية الاحتجاجات في البلاد، واتهمته بأنه يمثّل “تهديداً للنظام العام”.
كما أوقف خلال الأسبوع المنصرم، ما لا يقل عن 12 صحفياً تركياً، أطلق سراح معظمهم لاحقاً، لكنهم ما زالوا متهمين بالمشاركة في مظاهرات محظورة، كانوا يغطونها لحساب وسائلهم الإعلامية، وبينهم مصور وكالة الأنباء الفرنسية ياسين أكجول.




