يستمر أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، بالاحتجاجات على سد تشرين، مدفوعين بروح النضال والتضحية، مؤكدين، إصرارهم على الدفاع عن الأرض والمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء وشجاعة شعوب المنطقة.
يواصل أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، فعاليات الاحتجاج والمقاومة على سد تشرين، منذ الثامن من كانون الثاني 2025، ويشارك المواطنون في هذه الاحتجاجات بالتناوب، بهدف التصدي لهجمات الاحتلال التركي، وحماية السد، والمناطق المجاورة، دفاعاً عن المكتسبات التي حققوها بفضل تضحياتهم كبيرة.
سندعم قواتنا حتى تحقيق النصر
وفي هذا السياق، تحدث المواطن، محمد سليم، لوكالة هاوار: إن “الاحتجاجات والمقاومة ستستمر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم، هذه الأرض لن تصمت، سنبقى هنا لندافع عن حقوقنا حتى تحقيق النصر”.
وأضاف: “الاحتجاجات هي جزء من التزامنا بالدفاع عن المنطقة، ومواجهة الاحتلال التركي، الذي يسعى لفرض سيطرته على الأراضي السورية”.
ومن جانبها، أكدت المحتجة، كولي رمضان، على أهمية الدفاع عن الوطن، مشيرة، إلى أن الهدف الأساسي للاحتجاجات هو حماية السد من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
وتابعت: “نحن هنا لنواصل مسيرتنا على درب الشهداء، دفاعاً عن الأرض والإنسان في هذه المنطقة”، مؤكدةً أن المقاومة ستسمر بكل السبل المتاحة حتى يتم تأمين السد، والمنطقة بشكل كامل”.
وفي السياق، قال المحتج، حسن إبراهيم: “نحن مصممون على الاستمرار في المقاومة والنضال، ولن نتراجع حتى يتم إيقاف هجمات الاحتلال التركي”.
وأضاف: “هدفنا الأساسي من هذه الاحتجاجات، هو حماية أرضنا ومكتسباتنا، التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء”.
هذا ويُعدّ سد تشرين من المنشآت الحيوية التي تؤمّن المياه، والطاقة، للعديد من المناطق في شمال وشرق سوريا، ولذلك يشن الاحتلال التركي هجمات عليه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في حين يصر الأهالي على حماية السد، من أي هجمات، أو محاولات للسيطرة عليه، ويعتبرونه رمزاً للمقاومة والنضال بوجه الاحتلال.




