روناهي/ تل حميس ـ يشهد سوق تل حميس حركة نشطة وحيوية مع اقتراب العيد، حيث يتوافد الأهالي من مختلف المناطق لشراء احتياجاتهم من الملابس والحلويات والمواد الغذائية التي تُعَدُّ جزءًا أساسيًا من استعدادات العيد.
ويعكس السوق هذا العام تنوعًا كبيرًا في البضائع والأسعار، مما يمنح المتسوقين خيارات متعددة تناسب مختلف الفئات الاجتماعية، وما ميّز هذا العيد عن الأعوام السابقة هو الانخفاض في أسعار الكثير من السلع، الأمر الذي خلق أجواءً من الفرح والتفاؤل بين الأهالي وخفف عنهم العبء المادي بعض الشيء.
استعدادات أهالي مدينة تل حميس لعيد الفطر
ولمعرفة المزيد عن استعدادات الأهالي في مدينة تل حميس، رصدت مراسلة صحيفتنا أجواء العيد في السوق، ووصفتها بـ “مفعمة بالحياة” ولفتت الانتباه إلى ازدحام المحال التجارية، التي امتلأت بكل ما يلزم من حلويات وسكاكر وضيافة العيد.
محمود الخليفو؛ أحد تجار المحال حيث يزداد الشراء من محله نظراً لأسعاره المنخفضة، أكد بأن هناك زيادة في الإقبال على شراء الحلويات مقارنةً مع الأعوام الماضية، مشيراً إلى أن انخفاض الأسعار جعل الأهالي أكثر قدرة على شراء مستلزمات العيد بكميات أكبر. كما أن التنوع في المنتجات وجودة السلع ساعد في خلق تجربة تسوق مريحة وشاملة.
وتابع الخليفو:” مع اقتراب العيد، يتحول سوق تل حميس إلى خلية نحل تضج بالحياة والنشاط. ألوان البضائع، أصوات الباعة، وروائح الحلويات الشهية تملأ المكان، حيث يستعد الأهالي لاستقبال العيد بشراء مستلزمات الضيافة التي تُعد جزءًا لا يتجزأ من تقاليد الاحتفال”.
سوق تل حميس فسحة أمل جديدة
ولفت الخليفو: “في هذا العيد، شهد السوق استقرارًا نسبيًا في الأسعار مقارنةً بالأعوام السابقة، بل وأصبحت بعض السلع أكثر ملاءمةً للقدرة الشرائية للأهالي، خاصةً مع التحسن البسيط في سعر صرف الليرة السوريّة أمام الدولار”.
وكانت أسعار مستلزمات العيد خلال رصدها في السوق كالتالي: بسكويت برشام (1 كغ): 15,000 ل.س، كليجة (1 كغ): 15,000 ل.س، بسكويت بيتفور (1 كغ): 15,000 ل.س، سكاكر دروبس (1 كغ): 15,000 ل.س ، دروبس فريز (1 كغ): 15,000 ل.س، هذه الأسعار أدت إلى زيادة توافد الأهالي إلى السوق وشراء ما يلزم للعيد.
التقاليد الاجتماعية في العيد
ليس السوق مجرد مكان للتجارة، بل هو مساحة اجتماعية تجمع الناس من مختلف الطبقات والفئات. في زوايا السوق، ترى الأطفال وهم يتنقلون بين المحال، والكبار يتبادلون التحيات والابتسامات، بينما تتعالى أصوات الباعة الذين يروجون لبضائعهم بعبارات مليئة بالحيوية والطرافة، أحد الباعة قال لنا بابتسامة عريضة: “في هذا السوق كل شيء متاح، والأسعار تناسب الجميع. مهما كانت ميزانيتك، ستجد ما يناسبك لتحتفل بالعيد”.
الطابع الذي أضفى على سوق تل حميس هذا العام، جعله مقصداً للأهالي، الذين تأملوا أن تبقى كما هي هذا العام، لاستقبال كل المناسبات والاحتفالات بفرحة وبهجة.




