• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الرسوب قمة النجاح

22/03/2025
in آراء
A A
الرسوب قمة النجاح
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 سمير عطا الله

 هناك مهن كثيرة تتوارثها العائلات جيلاً بعد جيل. عائلات صناعية، وعائلات صحافية، وعائلات قانونية وسواها، ومن أشهر تلك العائلات آل تقلا (الأهرام) في مصر، وآل أمين (الأخبار)، وآل تويني (النهار)، في لبنان، وعلى مرِّ السنين نشأت دور صحافية كثيرة وأُغلقت دور أكثر، وتعرَّضت الصحافة للتأميم، أو للاختناق، بينما استطاع بعضها تجاوز كل أعراض السقم والتبلد.

“المصري اليوم” عاشت مع عائلة آل دياب سائر المراحل: الحرفية مع توفيق دياب، وجيل الرواد، والحداثة، المنطلقة مع حفيده صلاح دياب، الذي أخفق في الدراسة طويلاً مثل معظم الفنانين، ونجح في الصحافة بعيداً، مثلهم أيضاً.

مذكرات صلاح دياب الصادرة حديثاً أشبه بالرواية. كلها أبطال، وسرد أدبي واحد، ومهندس يعرف كيف يبني من التفاصيل الصغيرة هرماً كبيراً. طوبة طوبة. ولصاحب المذكرات شخصيات عدة، أهمها عندي شخصية «نيوتن» الذي عرفته فيها للمرة الأولى، و«نيوتن» هو الاسم المستعار الذي كان يوقِّع به مقاله اليومي المختزن علماً وثقافة وجرأة.

عندما توقف «نيوتن» عن كتابة زاويته، شعرت بأن أفقاً مديداً في الصحافة العربية، قد أُغلق. ويخفي أهل المهنة سراً قديماً، وهو أنهم يقرأون بعضهم بعضاً من أجل الإفادة من أفكارهم، والتعلم من جهدهم، وبهذا المعنى جعل صلاح دياب من جريدته مدرسة للكبار، ففيها مجموعة من المعلمين والمعلمات الذين يعرفون كيف يتركون أثراً كل يوم، أياً كان الموضوع الذي يكتبون فيه.

وكم يؤسف أن العُرف يقضي بألّا نسمي هؤلاء مخافة أن ننسى بعضهم، لكن وجودهم إشارة، أو بالأحرى ضمانة، إلى أن المهنة قادرة على البقاء والإبداع.

كتابة المذكرات فن أدبي قائم بذاته، وكتابة السيرة مثل كتابة الرواية، ما يجوز وما لا يجوز. هنا يبرز من جديد دور «نيوتن» مهندساً أو صائغاً.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة