كوباني/ سلافا أحمد – بهدف إظهار مواهب النساء وتشجيعهن على إظهارها، أقام وقف المرأة الحرة في مقاطعة الفرات معرضه الثامن للأشغال والحرف اليدوية في مدينة كوباني.
لإعادة الروح والجمال للأشياء المستخدمة والتالفة، افتتح وقف المرأة الحرة معرضاً في الـسادس عشر من آذار الحالي، يضم مجسمات وأشغالاً يدوية للزينة، صنعتها شابة يافعة من مدينة كوباني بنظرتها الجمالية الهادفة.
وضم المعرض الذي عرض في ساحة مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني، مجسمات وأشغالاً يدوية للزينة، صنعت من مواد تالفة، والذي يهدف إلى إظهار جمال الأعمال والحرف اليدوية، وتشجيع النساء على ممارسة حرفتهن للاستفادة منها.
تعمل الشابة إلهام أحمد منذ قرابة أربعة أعوام، معلمة لصنع الأشغال اليدوية في وقف المرأة الحرة في مدينة كوباني، بتدويرها الأشياء التالفة والمستخدمة لمجسمات وأعمال يدوية للزينة، وعرضها في معارض لوقف المرأة الحرة في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا.
عملت عضوة وقف المرأة الحرة في مقاطعة الفرات، الشابة إلهام أحمد على إعادة الروح للأشياء التالفة بتدويرها، وإظهار مجسمات وأشغال يدوية بهية، مجسدة بأناملها الجميلة حبها لمهنتها، بلوحات ومجسمات من التي تصنعها.
وفي السياق؛ تحدثت الشابة إلهام أحمد في لقاء خاص لصحيفتنا، وأشارت إلى إن حبها لمهنتها، وحرفتها جعل منها معلمة في صنع المجسمات والأشغال اليدوية باحتراف.
وأضافت: “منذ صغري كنت أحب مهنة الأشغال اليدوية، وكنت أمارسها دوماً، بصنع مجسمات وألبسة من الصوف والخيوط، ومع انخراطي في عمل وقف المرأة الحرة، عملت جاهدة على تطوير موهبتي، وتمكنت مع مرور الأيام إتقان حرفتي بشكل أفضل وأجمل”.
وأشارت إلى أنها تصنع مجسماتها وأدواتها من المواد التالفة والمستخدمة ومن بقايا الخشب والكراتين والخيوط، إلى جانب صنعها حلي وأدوات تراثية لزينة النساء.
ولفتت: “نعمل على نشر مفهوم الاستفادة من الأشياء التالفة وإعادة الجمال لها بطريقة مميزة على يد النساء، إلى جانب بيع هذه الأشياء التي قمنا بعرضها بأسعار رمزية لمساعدة النساء وفتح المجال أمامهن ليستطعن الاستفادة من الأشياء المستخدمة في منازلهن والاعتماد على ذاتهن”.
مؤكدة، أن الهدف من المعرض تنمية مواهب النساء وتشجعيهن على ممارستها، مشيرة إلى أنه يهدف لإظهار جمال الأعمال اليدوية ويطور المواهب لدى النساء، في إعادة تدوير الأشياء المستخدمة، وبث الروح فيها من جديد.




