• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الذكرى 14 للأزمة السورية… رحلة طويلة نحو الحل وإعادة البناء

16/03/2025
in السياسة
A A
الذكرى 14 للأزمة السورية… رحلة طويلة نحو الحل وإعادة البناء

Demonstrators hold the Syrian opposition flag as they gather during a protest against Arab normalization with Syria's President Bashar al-Assad and the Arab League's reintegration of Syria, in the rebel-held city of Azaz, Syria May 19, 2023. REUTERS/Khalil Ashawi

Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 الحسكة/ محمد حمود – في الخامس عشر من آذار عام 2011، بدأت الأزمة السورية التي طالبت بالحرية والكرامة، واليوم، وبعد مرور 14 عامًا، تحررت سوريا من نظام الأسدين، لكنها ما زالت تواجه تحديات كبيرة في بناء مستقبل ديمقراطي مزهر تواجه سلطات دمشق الحالية.

في الخامس عشر من آذار عام 2011، خرجت أول مظاهرة في دمشق، لتبدأ الشرارة الأولى التي طالبت بالحرية والكرامة، وبعد مرور 14 عامًا، تحررت سوريا من نظام الأسد، لكنها ما زالت تواجه تحديات كبيرة في بناء مستقبل ديمقراطي مزدهر، هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة للتأمل في الماضي، بل هي أيضًا فرصة لتقييم الحاضر واستشراف المستقبل.

البداية والانتقال للمدن السورية الأخرى

دمشق العاصمة شهدت أول مظاهرة سلمية تطالب بالإصلاح وإسقاط النظام، لتكون الشرارة الأولى لانطلاق الأزمة السورية، لم يتأخر النظام في قمع هذه الاحتجاجات، حيث اعتقل المشاركين وحاول إسكات الأصوات المطالبة بالتغيير، لكن الشعلة انتقلت سريعًا إلى درعا، التي انتفضت في الثامن عشر من آذار، لتجدد الروح الثورية وتؤكد أن مطالب الشعب لن تموت. تبع ذلك انتفاضة مدينتي حمص وحماه، في الخامس والعشرين من آذار، حيث خرج الآلاف من المتظاهرين مطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية، حيث واجه المتظاهرون القمع بعزيمة كبيرة، رغم استخدام النظام للقوة المفرطة.

لم يتأخر أبناء شمال وشرق سوريا في الانضمام إلى المظاهرات والاحتجاجات، حيث كانوا من أوائل من حرروا مناطقهم من سيطرة النظام. وتميزت هذه المناطق بالحفاظ على المسار السلمي وانتهاج الخط الثالث، رغم انحرافها نحو التسليح في مناطق أخرى من سوريا، نجح أبناء هذه المناطق في إدارة مناطقهم عبر الإدارة الذاتية الديمقراطية، مع الحفاظ على مبادئ الثورة السلمية.

سقوط نظام البعث وتحديات كبرى

 في الثامن من كانون الأول 2024، سقط نظام البعث، مخلفًا وراءه دولة من الركام، رغم هذا الإنجاز الكبير، إلا أن السوريين ما زالوا يواجهون تحديات كبيرة في بناء دولتهم الجديدة على أسس ديمقراطية تعددية، تكفل حقوق الجميع، عملية إعادة الإعمار تتطلب جهودًا كبيرة، خاصة في ظل الدمار الهائل الذي خلفته الحرب.

اليوم، في الذكرى الرابعة عشرة للأزمة السورية، تحررت البلاد من نظام الأسد، لكن الطريق ما زال طويلًا نحو تحقيق مستقبل مزهر، لأن بناء دولة ديمقراطية تعددية، يتطلب جهودًا إضافية وتعاونًا بين الأطراف.

إعادة الإعمار ليست التحدي الوحيد الذي يواجه السوريون، فالمصالحة الوطنية تمثل أيضًا تحديًا كبيرًا، الحرب خلفت جراحًا عميقة في المجتمع السوري، ولا بد من العمل على تحقيق المصالحة الوطنية لضمان مستقبل مستقر للبلاد، كما أن التشاركية بين الشعوب في بناء بلدهم وضمان حقوقهم السياسية والاجتماعية والثقافية؛ يمثل حجر الزاوية في بناء سوريا الجديدة.

 الأمل في مستقبل أفضل للسوريين 

يلعب المجتمع الدولي دورًا مهمًا في دعم عملية إعادة الإعمار والمصالحة الوطنية في سوريا، الدعم الدولي ضروري لضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل الدمار الهائل الذي خلفته الحرب.

وفي الختام، تبقى الذكرى الرابعة عشرة للأزمة السورية، تذكيرًا بإرادة شعب طالب بالحرية، وواجه القمع بعزيمة لا تلين، ورغم التحديات، يبقى الأمل في مستقبل أفضل هو ما يدفع السوريين إلى الاستمرار في النضال من أجل تحقيق أحلامهم.

وتحرير البلاد من النظام الأسدي القمعي، يمثل خطوة كبيرة، لكن بناء دولة ديمقراطية تعددية يتطلب جهودًا إضافية وتعاونًا بين الأطراف للوصول للحلول.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة