عبد الرحمن محمد
سأعود يوما
إلى راحتيك
كي تلامس وجهي
إلى أناملك الساحرات
تمسد شعري
سأعود يوما
أشم من سالفيك
عنفوان البخور
ورائحة خبز أمي
عبق الرغيف المدور
كما خدك
وبدر محياك المصوَّر
إليك أعود
لأطبع قبلة
بطول انتظاري
فوق الخدود
إليك أعود
وسوف أمزق
كل الأسلاك الشائكة
وأمحو خطوط الوهم
التي رسمت بيننا
زيف الحدود
على الخارطة
إليك
يا قلبي النابض
في اتجاهات هذا المدى
يا دمعة أمي
التي ودعتني
يوم رحلت
وقالت.. لا تتأخر!
“وتباً لي”
تأخرت عنها
فصار اللقاء محالا
إليك -وأجزم-أن أعود
إليك
لأني دونك لا اسمَ لي
أعود ليُدوَّن اسمي من جديد
كطير سافر من ألف عام
فسجلي اسمي
في سجلات الوجود




