حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقريرها السنوي، من أوضاع النساء والأطفال وذوي الإعاقة في أفغانستان نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد وانعدام الأمن الغذائي.
تعاني النساء والفتيات في أفغانستان من تمييز شديد قد يرقى إلى حد الاضطهاد والقمع عبر ممارسَة التمييز بقصد إخضاعهن للهيمنة، خاصة خلال السنوات الثلاثة الماضية بعد سيطرة طالبان على الحكم في البلاد.
أزمات اقتصادية وحروب طويلة
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقريرها السنوي عن أفغانستان، أن البلد واجه في عام 2024 أزمات اقتصادية حادة وتبعات حروب طويلة وكوارث طبيعية، مشددةً على أن النساء والأطفال والأشخاص من ذوي الإعاقة يواجهون المزيد من المخاطر.
ولفتت في تقريرها، إلى الأوضاع الراهنة في أفغانستان فيما يتعلق بالعقوبات الدولية وخفض المساعدات الإنسانية في هذا البلد، معربةً عن قلقها إزاء وضع النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة.
وشددت، على أن الظروف الراهنة لهذا البلد التي تهيمن عليها حركة طالبان تركت الملايين من الناس يواجهون الفقر، وانعدام الأمن الغذائي، وعدم إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية، الأمر الذي سيجعل الوضع أسوأ.
كما حذرت المنظمة من المشاكل الاقتصادية الخطيرة التي تواجهها المعيلات لأسرهن، والحاجة إلى اهتمام المجتمع الدولي وعمله من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة لشعب أفغانستان، بالإضافة إلى الوضع الحرج الذي يعيشه الشعب الأفغاني.




