• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجزرة روبوسكي.. لا تزال آلامها حية في قلوبنا

28/12/2024
in المجتمع
A A
مجزرة روبوسكي.. لا تزال آلامها حية في قلوبنا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

دجوار أحمد آغا

عندما ينعدم الضمير لدى الإنسان، يتحول إلى وحش كاسر مفترس، وهذا ما حصل مع الأنظمة القمعية والفاشية والمستبدة التي تنشأ من أشخاص فقدوا ضميرهم أو باعوه لقاء الحصول على السلطة.

فالسلطة ليست سهلة أبداً، بل هي صعبة جداً، وليس من السهل الابتعاد عنها، فهي بالوقت نفسه مرغوبة وفيها الكثير من المغريات، لكن الإنسان صاحب الضمير والوجدان، الذي هو بالفعل والقول معاً إنسان ومتمسك بالقيم النبيلة والأخلاق المجتمعية التي بناها الإنسان عبر مسيرة تاريخه الطويلة، لن ينجر وينخدع بالسلطة ومغرياتها، وسيبقى يعمل لخدمة مجتمعه الذي يعيش معه في السراء والضراء.

الأنظمة القمعية والاستبدادية تتهاوى وتتساقط الواحدة تلو الأخرى في مختلف أرجاء العالم، وأعتقد بأن دور النظام القمعي، الفاشي القائم في تركيا قد اقترب أيضاً، فليس هناك شيء يدوم إلى الأبد، وها قد سقط في سوريا نظام آل الأسد، الذي استمر لأكثر من نصف قرن من الزمن وحوّل البلاد إلى مزرعة لآل الأسد من الأب إلى الابن.

جرائم الأنظمة التركية

 إن ما قامت به الأنظمة التركية المتعاقبة على الحكم منذ انتهاء السلطنة العثمانية، وتأسيس الدولة التركية، ما هو إلا لابتعادها عن إنسانيتها، أو بالأحرى بيعها ضميرها وقيمها الإنسانية والأخلاقية مقابل البقاء في السلطة، الأنظمة عادة تقوم بخدمة مجتمعاتها وشعوبها وتؤمن لهم الاحتياجات والمستلزمات الأساسية، لكن ما قامت به الأنظمة المتعاقبة على الحكم في تركيا “ولا تزال تقوم به”، هي جرائم حرب ترتقي إلى مستوى (جرائم ضد الإنسانية)، فالمجازر والمذابح التي ارتكبتها بحق الشعب الأرمني تندرج في سياق الإبادة العرقية (الجينوسايد)، كما أن مذابح السيفو بحق الشعب السرياني تصل إلى مرتبة الإبادة الجماعية وإنهاء الوجود للشعب السرياني.

أما الشعب العربي فقد تعرض للويلات على مدى خمسة قرون من ظلم واضطهاد وطغيان الأتراك بحقهم، فيكفي أن نذكر يوم السادس من أيار 1916 لنعلم مدى الحقد والكره للمثقفين ورواد النهضة العربية (إعدامات ساحة المرجة في دمشق، وساحة الشهداء “البرج سابقاً” في بيروت).

جرائم المحتل التركي ضد الكرد

 لا يختلف اثنان على أن الأتراك ليسوا من السكان الأصليين في الشرق الأوسط، وبالتالي فهم يُعتبروا مستوطنين في مناطق كردستان والأناضول، وعداؤهم الشديد لشعوب المنطقة الأصلاء وفي مقدمتهم الشعب الكردي، ينبع من ذلك، وخاصة أنهم يعلمون جيداً أن تأسيس دولتهم الحديثة قد تم على أراض الكرد، والعرب، والأرمن، واللاز، والشركس.

أما جرائمهم بحق الكرد، فلا تُعد ولا تُحصى، فمنذ اليوم الأول لقدومهم إلى هذه البلاد، وعلى الرغم مما قدّمه لهم الكرد في المساعدة للاستقرار في المنطقة منذ معركة ملاذ كرد 1071 ومن ثم لمواجهة النفوذ الصفوي الإيراني خلال معركة جالديران سنة 1514، إلا أن طبيعتهم القائمة على الغدر والخيانة، إلى جانب وحشيتهم وحبهم الشديد للقتل والتدمير، دفعهم إلى رد جميل الشعب الكردي المسالم في الغدر بهم، والقضاء على إمارتهم والبطش والتنكيل بهم، فما تزال صور الأطفال والنساء والشيوخ الكرد وهم يساقون إلى الإعدام الجماعي ماثلة أمام أنظارنا، ولن ننسى ما فعله هؤلاء القتلة والمجرمون بحق شعبنا وما زالوا مستمرين بذلك، استناداً إلى عقليتهم المريضة التي لا تقبل السلام والعيش بحرية.

 ماساةروبوسكي

 وروبوسكي، مأساة بكل ما للكلمة من معنى، فحين فقد 34 شخصاً أغلبهم شبان “لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر” حياتهم في غفلة، وبقصف طيران حربي بالصواريخ والقنابل وهم مجرد فتية يعبرون مناطق جبلية وعرة فصلتها الحدود المرسومة من جانب أعدائهم، كانت قرية روبوسكي الكردية في باكور كردستان مسرحاً لهذه المأساة.

وفي ليلة 28 كانون الأول 2011 قامت الطائرات الحربية التركية بقصف قافلة من المدنيين الكرد الذين يعملون في التهريب من خلال الحدود المرسومة بين باكور وباشور كردستان، (أقصد ما أصبح الآن العراق وتركيا)، خلال هذا القصف الوحشي سقط 34 كردياً، هذه القافلة ومثلها الكثير التي كانت تمر أمام أنظار الجيش التركي الذي كان يغضّ النظر عن التهريب، لا بل ويسهّله مقابل المال، والمفارقة أن 16 ضحية من الضحايا كانوا من عائلة واحدة (عائلة إنجو).

آثار المجزرة

 ما تزال هذه المجزرة محفورة في ذاكرة أهالي الضحايا والشعب الكردي بشكل خاص، بالإضافة إلى القوى الديمقراطية في تركيا والمنطقة، لم تكن هذه المجزرة الأولى التي ترتكبها السلطات الفاشية التركية بحق الشعب الكردي، بل كانت الأقسى حديثاً، ولن يمحي الزمن مهما طال، الآثار النفسية القاسية والآلام التي سببتها هذه المجزرة لعوائل الضحايا بالدرجة الأولى ولعموم الشعب الكردي في كل مكان، فعشرات الأطفال تيتموا بين ليلة وضحاها، وعشرات النساء ترملنَ، وأصبحن ثكالى جراء هذه الجريمة البشعة، وفقدنَ أزواجهنَّ، الذين كانوا يقومون بهذه العملية الصعبة والمحفوفة بالمخاطر “التهريب”، من أجل تأمين قوت أطفالهم، مناطق باكور كردستان تفتقد إلى أدنى مقومات الحياة خاصة الجبلية منها.

محاكمة القتلة ومحاسبتهم

 وعلى الرغم من قيام السلطات التركية بإغلاق ملف القضية، من خلال الضغط على ذوي الضحايا والالتفاف على حقوقهم في محاكمة القتلة ونيل جزائهم على ما اقترفوه من مجزرة بشعة بحق هذا الشعب، لكن الأهالي يرفضون الخضوع والاستسلام، فمنذ 14 عاماً وأهالي الضحايا يقومون بزيارة أضرحة فلذات أكبادهم وسط حشد جماهيري لم ينقص رغم مرور السنوات، مظاهرات حاشدة ضد السلطات الفاشية في تركيا من أجل اعتقال القتلة وتقديمهم للمحاكمة.

لا بد من محاكمة القتلة ومحاسبتهم، لكن لكون الضحية هم كرد، وعقلية الدولة التركية والأنظمة المتعاقبة على سدة الحكم معادية وبشدّة للكرد، ولكل ما هو كردي حتى خارج مناطق باكور كردستان المحتلة من جانب تركيا، فليس هناك محاكمة ولا محاسبة، عندما يتعلق الأمر بالكرد، تكون المجازر والمذابح والإبادة الجماعية أمراً ضرورياً وصحيح مائة بالمائة، أي أمر طبيعي مفروغ منه، تركيا ومن خلال قوانينها المعادية بقوة لكل ما يتعلق بالكرد، تعتبر عدم قتل الكرد جريمة ولا تعتبر قتلهم جريمة أبداً، لذا نراها تمارس القتل بحق الكرد في كل مكان حتى في السجون والمعتقلات.

أبرز ما كُتب عن مجزرة روبوسكي

 أعتقد بأنه للتعرّف بشكل مفصّل على المجزرة، ينبغي قراءة كتاب الصحفية الهولندية “فريدريكا خيردينك” المتخصصة بالشأن التركي والمسألة الكردية في تركيا، المعنون باسم (مات الأولاد – مجزرة روبوسكي والمسألة الكردية في تركيا) قد أوفى بكل جوانب المجزرة التي ارتكبها الجيش الفاشي التركي بحق الشعب الكردي.

فالصحفية المعروف عنها بأنها بدأت حياتها المهنية بالعمل في مجال حقوق الإنسان، قامت بتوثيق المجزرة منذ الساعات الأولى لحدوثها، حيث كانت في إسطنبول وتوجهت على الفور إلى مكان حدوث المجزرة، عاشت بين ذوي الضحايا، وتعرّفت على طريقة تعامل الإعلام التركي مع المجزرة، التي حاولت تصويرها في البداية بأنها عملية ضد “الإرهابيين”، بالإضافة إلى آلية تشكيل وعمل اللجنة القضائية المنبثقة من البرلمان التركي، أثبتت بالدليل القاطع، قانون الإبادة الجماعية الذي تمارسه تركيا بحق الكرد
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة