الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ بعد تمشيط المنطقة وضبط الوضع الأمني في المناطق التي كانت تتبع لسيطرة نظام البعث، تعقد الإدارة الذاتية الديمقراطية في الطبقة سلسلة من الاجتماعات لإعادة تفعيل المؤسسات داخل مدن دير حافر ومسكنة والدبسي.
تستمر الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة بعقد اجتماعات في مسكنة، ودبسي، ودير حافر، فعقدت الثلاثاء 24 كانون الأول الجاري اجتماعاً في مسكنة، وتأتي هذه الاجتماعات مع مساعي الإدارة الذاتية الديمقراطية لتقديم الخدمات للشعوب ولإعادة تفعيل المؤسسات الخدمية والصحية والتعليمية.
وفود الإدارة تتجه لمناطق سيطرة النظام السوري السابق
ونظمت الإدارة الذاتية سلسلة من الاجتماعات مع إداريي مؤسسات النظام السوري السابق للحديث عن هيكلية العمل، وإعادة افتتاح المؤسسات الخدمية والصحية والتعليمية.
ففي ٢٠ من شهر كانون الأول الجاري شكل وفد من المؤسسات المعنية بالخدمات في مقاطعة الطبقة، واجتمع بالقائمين على المؤسسات التي كانت تتبع للنظام السوري السابق، وشرح آلية سير العمل في المؤسسات، وتكفلت الإدارة الذاتية بتقديم النواقص اللازمة لضمان سير العملية الخدمية في مدينة حافر.
وفي اجتماع آخر بتاريخ ٢٤ من الشهر ذاته، قام الوفد بزيارة مدينة مسكنة والاجتماع بإداريين في المؤسسات الخدمية (البلدية، المياه، الزراعة، الكهرباء، المجمع التربوي) ومؤسسات أخرى، حيث عقد الاجتماع من ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، وعدد من الهيئات التابعة للإدارة في الطبقة (الاقتصاد، الزراعة، الصحة، التربية والتعليم، مديرية المحروقات، اتحاد البلديات، إضافة لمديرية الأفران والمطاحن).
وفي لقاء مع صحيفتنا “روناهي”، التقينا الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الطبقة “أحمد العمر“، والذي أكد أهمية هذه الاجتماعات في تعزيز العلاقات بين الإدارة الذاتية والمجتمع في مدينة مسكنة، وخاصةً، في ظل التحديات السياسية والخدمية التي تواجهها المنطقة، والأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا وأثرها على الاستقرار الاجتماعي
ونوه العمر، إلى أن “المواقف التي تم اتخاذها في سياق التعامل مع هذه الأحداث والتخبطات التي تشهدها الساحة السورية، نسعى جاهدين لتوحيد الصفوف بين الشعوب في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية لبناء سوريا جديدة تضم الشعوب”.
وأشار، إلى أن حملة التمشيط التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية وتعاونها مع الأهالي في الحفاظ على المؤسسات والمراكز الخدمية دليل على الترابط بين الأهالي وقوات سوريا الديمقراطية التي تسعى جاهدة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وشدد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الطبقة “أحمد العمر” في ختام حديثه، على أهمية الحفاظ على المنطقة، حيث تم التطرق إلى ضرورة مشاركة أبناء المنطقة في واجب الدفاع والحماية عن قراهم وأسرهم، وتقديم الخدمات الأساسية وتفعيل عمل المؤسسات بشكل عاجل، وضرورة الإسراع في تلبية احتياجات المجتمع، خاصة في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، لضمان جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.




