منذ منتصف الشهر الماضي وحتى منتصف هذا الشهر كانون الأول قُتلت 22 امرأة وطفلان، وتم شنق سبع نساء سبق أن حُكم عليهن بالإعدام لأسباب مختلفة من قبل السلطات الإيرانية.
يتم قتل النساء بشكل رئيسي من قبل أفراد الأسرة بما في ذلك الأب والأخ والزوج، وفي الواقع، فإن البنية السياسية الأبوية للمجتمع الإيراني والقوانين المناهضة للمرأة تسمح للرجال بقتل النساء، وفي هذه الجرائم، يكون دور التقاليد الرجعية المطبقة من الأعلى إلى الأسفل ملوناً للغاية، وحتى في هذا الهيكل، فإن النساء المقتولات ليس لهن اسم ويطلق عليهن اسم “الشرف”.
في مثل هذا النظام التاريخي تعتبر المرأة أقل شأناً والجنس الثاني، وعندما تعتبر المرأة أدنى شأنا في القوانين، فإنها تحرم من الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، وفي الواقع تلعب السياسة والقوانين دوراً حاسماً في هيمنة وسيادة مجتمع الرجال على النساء، والقوانين المناهضة للنسوية تشجع جرائم القتل هذه وجميع أشكال العنف ضد المرأة.
معظم النساء اللاتي يقتلهن أزواجهن، يكون ذلك بعد تعذيب طويل، ويجيب الرجال القتلة على السؤال، لماذا قتلت؟ يقولون إن الضحية أساءت سمعة العائلة أو يقولون كان بيننا خلاف عائلي، تقدم وكالة أنباء المرأة كل شهر تقريراً عن إحصائيات جرائم القتل وأسبابها؛ وعليه، قُتلت في الفترة (21 تشرين الثاني وحتى 17 كانون الأول) 22 امرأة وطفلان، كما تم شنق سبع نساء سبق أن حُكم عليهم بالإعدام لأسباب مختلفة، وهذه الإحصائية تشمل إيران وروجهلات كردستان.
بتاريخ 21 تشرين الثاني قُتلت امرأة تبلغ من العمر 22 عاماً واسمها “معصومة أزارانج” لأسباب مجهولة، كما قُتل ثلاثة مواطنين بينهم امرأتان هما “زهرة مقدم” و”غانجة رسولي”، برصاص رجل بمسدس صيد في قرية فيلاجوز التابعة لناحية كوردكوي بمحافظة كلستان، وقُتل طالب يبلغ من العمر 16 عامًا يُدعى سوغاند زمانبور في مسجد سليمان لأسباب مجهولة.
وبتاريخ 22 تشرين الثاني قُتلت امرأة تُدعى “حليمة عبد الله”، أم لطفلين صغيرين من إيزيه ومن سكان بندر عباس، على يد زوجها، وبتاريخ 24 تشرين الثاني تم إعدام امرأة تدعى “فاريبا مالكي شيرافاند”، 36 عاماً، من تشيجيني، مقاطعة لورستان، والتي حكم عليها سابقاً بالإعدام في سجن خرم آباد المركزي، كما انتحرت في اليوم نفسه امرأة تدعى (ح. ن) تبلغ من العمر 25 عاماً، وكانت ترقد في قسم الأعصاب في مستشفى الإمام الحسين في طهران، وبعد ذلك بيوم قُتلت امرأة على يد شقيقة زوجها في طهران بسبب عدم رعاية والدة زوجها بشكل مناسب.
كما قُتلت امرأة تعيش في طهران على يد شقيقها بسبب طلب والدها للميراث، بتاريخ 27 تشرين الثاني، وقُتلت امرأة بهوية شهربانو شاكردارغا، وهي أم لثلاثة أطفال مجهولة الهوية، في بوشهر لأسباب مجهولة على يد شخص مجهول.
وبتاريخ 29 تشرين الثاني، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 46 عاماً تسكن في مدينة إيلام مجهولة الهوية على يد زوجها بسبب خلافات عائلية، وبعد ذلك بيوم قُتلت امرأة تبلغ من العمر 27 عاماً تدعى “فاطمة أحمدي” من قرية جابري التابعة لناحية سربول زهاف، لأسباب مجهولة، وكذلك قُتلت امرأة تبلغ من العمر 35 عاماً تُدعى “نازنين محمدي”، من سكان بوكان، ولديها طفلين، بسبب ما قيل إنه ضغوط اقتصادية على الأسرة.
وفي بداية هذا الشهر قُتل رجل وامرأة في منتصف العمر على يد ابنهما في مدينة كرج بسبب ما قيل إنها اضطرابات نفسية ناجمة عن تعاطي المخدرات، كما تم إعدام امرأة تبلغ من العمر 50 عاماً تحمل هوية “فرخندة الله مرادي”، والتي حكم عليها سابقاً بالإعدام بتهمة القتل، في سجن دستجرد في أصفهان.
وبتاريخ الثاني من كانون الأول الجاري، تم شنق امرأتين في سجن إيلام، هما “فريدة جعفر زاده” من إيلام و”علياء كافاري زاده” اللتين حكم عليهما سابقاً بالإعدام بتهمة القتل، وبعد ذلك بيوم قُتلت امرأة بلوشية تبلغ من العمر 37 عاماً تُدعى “سمية حسين” وهي محامية في مدينة زاهدان، على يد مسلحين مجهولين في الشارع.
وفي الخامس من كانون الأول، تم اكتشاف جثة امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً في بحيرة سراب بمدينة قورف، ولم يتم الكشف عن أي معلومات حول سبب الوفاة، وبعد ذلك بيوم أقدم رجل على قتل خطيبته وأخت خطيبته في مدينة مياندواب، بسبب طلب خطيبته الانفصال، وبعد يوم تم إعدام امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً بهوية “أمينة عليبور”، محكوم عليها سابقاً بالإعدام بتهمة القتل العمد، في سجن زنجان.
كما عثر بتاريخ التاسع من كانون الأول الجاري على جثة شابة في منزل سكني شرقي طهران مشتعلاً بالنيران، وكذلك تم العثور على جثة شابة في بئر بالقرب من فالنجك في طهران، أثناء قتلها بطريقة وحشية، وبتاريخ 11 كانون الأول، قُتلت امرأة تُدعى “بارفين رحماني”، وهي أم لثلاثة أطفال من قرية رجبي سيلاس بافجاني، لأسباب مجهولة.
وكذلك تم العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات تدعى “ليلى مرادي” من سكان قرية باري بمديرية زند بمدينة ملاير، بعد ثلاثة أيام من اختفائها أثناء مقتلها على يد أخوها غير الشقيق، وبعد ذلك بيوم عثر على جثة الشابة “ناهد دغاغلة” لدى عائلة زوجها في مدينة الحويزة بالقرب من مدينة الأهواز، وهي معلقة من رأسها، وعليها كدمات وإصابات في وجهها وجسدها.
وبتاريخ 13 كانون الأول الجاري، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 68 عاماً تسكن إحدى قرى ملاير على يد رجل يبلغ من العمر 36 عاماً بتهمة سرقة المجوهرات، وبعد يومين تم إعدام امرأة مجهولة الهوية محكوم عليها بالإعدام بتهمة القتل العمد في سجن يزد المركزي.
وبتاريخ 17 كانون الأول الجاري، تم إعدام امرأة تبلغ من العمر 35 عاماً بهوية “عفت حميدي”، محكوم عليها سابقاً بالإعدام بتهمة القتل العمد، في سجن ساري.




