مركز الأخبار – اعتبر السياسي السوري، والرئيس المشترك للمكتب الاستشاري في مجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، زيارة وزير الخارجية التركي لدمشق ضمن مساعي تركيا المستمرة للتحريض ضد شمال وشرق سوريا، وقال: “وكأن وزير الخارجية التركي ما جاء إلا ليُحرض على “قسد”، مطالباً تركيا بعدم اللجوء لذلك، مؤكداً “حينها ستُحلُّ كل الأمور وتزول الأوهام”.
نشر السياسي السوري والرئيس المشترك للمكتب الاستشاري في مجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، على مواقعه في التواصل الافتراضي، ما رصده في تصريحات وزير الخارجية التركية، هاكان فيدان، بعد لقائه في دمشق رئيس “هيئة تحرير الشام”، أحمد الشرع.
وكتب درار: “وكأن وزير الخارجية التركي ما جاء إلا ليحرض على “قسد”، ويأخذ موافقة على تأييد محاربتها، من قبل الحكومة الجديدة في دمشق”.
وأضاف: “وعلى ما يبدو أن مطلب فيدان لم يلقَ تشجيعاً من الشرع، الذي يريد الانفتاح على الجميع والسماع للجميع، وهذا ما تقوله “قسد” فهي تسلحت لمواجهة الإرهاب، وهي شريكة للتحالف في هذه المواجهة، التي لم تكن تركيا طرفاً فيها، لأنها كانت تشجع هذا الإرهاب طوال وجوده على حدودها”.
ونوه: “إذاً “قسد” وكما تردد دائماً ستكون جزء من الجيش السوري المستقبلي، عندما يحين وقت التسويات وبعد ذهاب نظام الأسد إلى غير رجعة”.
وطالب درار في ختام حديثه، تركيا بألا تكون من المحرضين لضرب استقرار المنطقة، بقوله: “نريد لتركيا ألا تكون طرفاً في التحريض، وبذلك ستُحل كل الأمور وتزول كل الأوهام.”
ومن الملاحظ خلال لقاء هكان فيدان وأحمد الشرع، أنه طغت مساعي تركيا لفرض وصايتها على سوريا، وتوضحت نواياه الخبيثة خلال الرسائل الواردة في المؤتمر الصحفي الذي جمع الجانبين عقب اللقاء.




