جل آغا/ أمل محمد – أكدت المقاتلة في وحدات حماية المرأة “فيان صوران”: إن وحدات حماية المرأة تقدم بطولات تاريخية في سد تشرين، وأفشلت بالتعاون مع قوات سويا الديمقراطية محاولات مرتزقة المحتل التركي للسيطرة على السد، مشيرةً إلى أن النصر سيكون حليف القوات.
في وقت سابق كانت قد أعلنت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا خروج سد تشرين عن الخدمة بشكل كامل إثر استهدافه من المرتزقة الموالية لتركيا، وجاء ذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة المحتل التركي، وخروج سد تشرين عن الخدمة يهدد حياة الآلاف من المدنيين، حيث أن الاشتباكات لا تزال مستمرة وكانت هناك عدة محاولات من المرتزقة للسيطرة عليه، ولكن قوات قسد تمكنت من التصدي لهذه المحاولات.
مقاومة تاريخية في سد تشرين
وعن البطولات التي تقدمها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في سد تشرين تحدثت لصحيفتنا “روناهي” المقاتلة في وحدات حماية المرأة “فيان صوران”: “المقاومة التي تقدمها وحدات حماية المرأة بجانب قوات قسد، هي مقاومة بروح النضال الثوري، هذه المقاومة هي امتداد لروح مقاومة كوباني في 2014، التي برهنت فيها وحدات حماية المرأة منذ اليوم الأول لتأسيسها على قدرتها في المواجهة والتصدي للعدوان، نحن هنا نؤكد بأننا في أهبة الاستعداد للحفاظ على مكتسبات الثورة والدفاع عن أرضنا”.
عدم الانجرار وراء الحرب الخاصة
ونوهت فيان: “نقدم مقاومة تاريخية في سد تشرين، لم تتمكن مرتزقة المحتل التركي من الدخول لسد تشرين؛ لأننا في المقدمة وماضون على العهد، أريد التأكيد على أن أي تصريح أو أي تعليق يتحدث عن سيطرة مرتزقة المحتل التركي على سد تشرين، هو خبر كاذب وغير صحيح، تعمل دولة المحتل التركي على مبدأ الحرب الخاصة، وهي ترويع وترهيب الشعب من خلال خلق ونشر الأكاذيب من خلال إعلامها، الذي يحرض على الفتنة ويعمل على تزييف الحقائق”.
وأضافت: “على الشعب أن يثق بوحدات حماية المرأة، ويثق بقوات سوريا الديمقراطية، ففي كل مرة نبرهن للشعب وللعالم بأننا نحمل ثقتهم ولن نفرط في حقنا، دائماً ما نعود منتصرين وهذه المرة أيضاً سننتصر، نريد من شعبنا أن يساندنا في حربنا هذه، كما فعلها دائماً نريد أن نكون يداً واحدة، لنتمكن من التصدي للأعداء، كل من يرغب باحتلال أرضنا، وكل من يرغب بالمس بمكتسبات ثورتنا وتضحياتنا هو عدو لنا، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام العدو، بل كما عاهدنا الشعب نحن صوت الحرية ومقاومة الشعوب”.
المرأة رمز النضال الثوري
فيما شددت فيان: “برهنت وحدات حماية المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا بأن المرأة قادرة على المقاومة والنضال بجانب الرجل، وهي لا تقل شئناً عنه، هذا ما لمسناه من خلال التضحيات التي قدمتها وحدات حماية المرأة أمام جبروت مرتزقة داعش، وحدات حماية المرأة هي وحدات للتأكيد على أن المرأة هي نصف المجتمع، ولها دور ومكانة مناصفةً مع الرجل، وما قدمته وحدات حماية المرأة خلال هذه الأعوام الطويلة، هي بطولة تاريخية لم نشهدها مسبقاً”.
هذا وقد أشارت المقاتلة في وحدات حماية المرأة “فيان صوران” إلى أن المرأة في أجزاء كردستان الأربعة، برهنت للعالم بأنها رمز من رموز النضال وأيقونة الثورة”.




