روناهي/ الرقة ـ اشتكت عائلات المهجرين قسراً من قرى تل رفعت والشهباء، من قلة الدعم المقدم لهم بمراكز الإيواء في الرقة، وطالبوا الجهات المعنية بزيادة الدعم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
يعاني العديد من العوائل المهجرة قسراً في مراكز الإيواء في المدارس في الرقة، من تردي الأوضاع السكنية، حيث تفتقر إلى الخصوصية والخدمات الأساسية. فيما يشكون من عدم توفر الرعاية الصحية المناسبة، ونقص الأدوية في بعض الأحيان، الأمر الذي يؤثر سلباً على حالتهم الصحية.
تردّي الأوضاع المعيشية يزيد المعاناة
وفي الصدد، روت المهجرة الخمسينية من مقاطعة عفرين والشهباء “عريفة حبش“، قصة معاناتها والصعوبات التي تواجهها بعد تهجيرها إلى مركز إيواء في مدينة الرقة، مؤكدةً، بأنها تقطن في غرفة ضمن الحرم المدرسي برفقة ثلاث عوائل، وسط ضعف في تقديم المساعدات والاحتياجات الضرورية.
واشتكت، من عدم كفاية المساعدات الغذائية المقدمة لهم، ما يسبب زيادة في معاناتهم، وخاصةً في فصل الشتاء.
وفي ختام حديثها، وجهت المهجرة “عريفة الحبش”، نداء للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والجهات المعنية، لتقديم الدعم اللازم وتحسين الأوضاع الإنسانية للمهجرين.
يذكر، أنه تأمل العائلات المهجرة قسراً من مناطق تل رفعت والشهباء، بالحصول على تحسن سريع في ظروفهم، وأن تُبذل جهود أكبر من السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني لتلبية احتياجاتهم الأساسية. فيما تسعى الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا على توفير الخدمات والمستلزمات للمهجرين كافة، وسط دعم دولي خجول من المنظمات العاملة في المنطقة.




