روناهي/ الطبقة ـ أدلى مجلس نساء تجمّع زنوبيا في ٢١ من شهر كانون الأول الجاري، بياناً، وذلك أمام مبنى الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة.
وقرأت البيان “مريم عثمان” إدارة منسقية مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة، مريم عثمان، جاء فيه: “لقد عشنا كنساء سوريات لسنوات عديدة في ظل السياسات القومية الأحادية للنظام البعثي البائد، والذي لم يعترف بإرادة المرأة، كما لم يعترف بإرادة الشعب السوري، كما عانينا من الهجرة والاحتلال واضطهاد داعش على مدى سنوات”.
ونوه البيان: “نظمنا أنفسنا تحت سقف تجمع نساء زنوبيا، وتوحدنا فمثّلنا الوحدة ضمن التنوع السوري الغني، وناضلنا بهدف تحقيق مستقبل مزهر لكل النساء السوريات وسوريا عامةً”.
وأكد البيان: ” نؤكد على إصرارنا وعزيمتنا في المشاركة الفعالة لبناء سوريا الجديدة، وتاريخ نضال المرأة السوريّة تاريخ غني سواءً عبر التاريخ أم في العقد الأخير، فالوطن الديمقراطي لا يتحقق إلا بالمشاركة المتساوية من كافة أطياف المجتمع وفي مقدمتهم المرأة”.
واختتم البيان: “إن شرعية النظام الذي سيتشكل في سوريا الجديدة، تنبع من مدى إيلاء الأهمية لدور المرأة في إقامة هذا النظام، ونحن كتجمع نساء زنوبيا ندعو كافة القوى السياسية السورية والعاملة في سوريا الجديدة، بأخذ إرادة وتمثيل المرأة الفعال على كافة الأصعدة موضوعاً محورياً، لبناء سوريا الجديدة.
ومن أجل سوريا جديدة لا مركزية، على السوريين أن يتخذوا الخطوات التالية، وهي: أن يقرروا مستقبل سوريا، وأن تتم مشاركة النساء والمنظمات النسوية ومن كافة أنحاء سوريا بتمثيل عادل في لجنة صياغة الدستور الجديد لسوريا، وتشكيل لجان لتقصي الحقائق والملاحقة القضائية لجرائم الحرب المرتكبة بحق المرأة والمجتمع من قبل النظام البائد، اتخاذ المناصفة في تمثيل المرأة، ويجب أن تختار المرأة ممثليها، والاعتراف القانوني بحق المرأة بالدفاع عن نفسها وضمان ذلك في الدستور السوري الجديد، والتطبيق الكامل لمبادئ حقوق الإنسان وضمان تطبيقها، و الالتزام بكافة المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق المرأة”.




