روناهي/ الطبقة – أعرب رجال الدين عن التفافهم حول قوات سوريا الديمقراطية، داعين لردع الفتن والتكاتف والتلاحم وعدم الانجرار وراء الشائعات، لافتين إلى أن مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية، هو مشروع لتمثيل الوصول لسوريا الديمقراطية اللامركزية.
تشهد المدن السوريّة تطوراً على الصعيد السياسي، وخاصةً بعد الإطاحة بنظام البعث، واستغلت تركيا هذه الأوضاع، لبث الفتن بين شعوب المنطقة، ورأينا ذلك في 12 من شهر كانون الأول الجاري في مدينة الرقة، وبعد الاحتفال بسقوط النظام، وكيف استغل البعض من ضعاف النفوس هذا الحدث الوطني، وحاولوا إثارة الفوضى من خلال إطلاق النار على الأهالي والقوى الأمنية.
محاولة ضرب استقرار المنطقة
وفي السياق، أعرب الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الطبقة، عبد المطلب البطران، لصحيفتنا، وقال: إن “قوات سوريا الديمقراطية كان لها الفضل الكبير في تحرير المنطقة من رجس داعش الإرهابي، وعلى مدار هذه السنوات سعت هذه القوى لحفظ أمن واستقرار المنطقة، ومن الواجب الآن الالتفاف حول هذه القوات، لردع الفتن ومواجهة الحرب الخاصة التي يحاولون من خلالها ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأردف: “في ظل هذه الظروف الراهنة التي تعيشها سوريا، على السوريين الرد على مبادرة السلام التي أطلقتها الإدارة الذاتية الديمقراطية، بشكلٍ إيجابي؛ لأن الحوار وحده كفيل بحل جميع القضايا العالقة، وبخاصةٍ أن الإدارة الذاتية تدعو للتعايش المشترك، وضمان حقوق الشعوب، والتآلف بين كافة شعوب ومكونات المنطقة”.
ونوه: “تحاول دولة الاحتلال التركي، الاستفادة بشكلٍ أكبر من الوضع الجديد في سوريا، للقضاء على مكتسبات الإدارة الذاتية، فتركيا كانت تدعم داعش والعديد من المجموعات المرتزقة في سوريا، وفي الآونة الأخيرة أرادت خلق الفتنة بين شعوب المنطقة، وما حدث في مقاطعة الرقة أكد على ذلك، والفيديوهات التي ظهرت تُثبت تورط أشخاص من الرقة، فيما حدث”.
واختتم، عبدالمطلب البطران، بالقول: “لبناء سوريا جديدة علينا بتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية، ونظام الإدارة الذاتية، على كامل الأراضي السوريّة”.




