الطبقة/ عبد المجيد بدر – تكفلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، بإقليم شمال وشرق سوريا بتقديم كافة النواقص اللازمة للمؤسسات الخدمية في بلدة دير حافر، مشددةً على ضرورة تفعيل هذه المؤسسات لتلبية احتياجات المواطنين.
زار وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، يوم الجمعة 20 كانون الأول الجاري، مدينة دير حافر لإعادة تفعيل المؤسسات والدوائر التي كانت تتبع للنظام السوري، وتم الاجتماع بالقائمين على المؤسسات في مدينة دير حافر (البلدية، المياه، الكهرباء، الزراعة، المجمع التربوي وأحد مخاتير دير حافر)، حيث توقفت هذه المؤسسات بعد سقوط النظام في الثامن من كانون الأول الجاري، ودخول قوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على المدينة من تعرضها للسرقة والنهب ولحماية المنطقة من مرتزقة دولة الاحتلال التركي.
وتضمن الوفد ممثلين عن لجنة الاقتصاد والزراعة، والشؤون الاجتماعية والعمل، وهيئة التربية والتعليم، إضافةً لمديرية الأفران والمطاحن، وهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الطبقة، وترأس الوفد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، بإقليم شمال وشرق سوريا، “أحمد العمر”، الذي تحدث لصحيفتنا فقال: “هناك أهمية لعودة عمل المؤسسات وضرورة تفعيلها وخاصةً في هذه الفترة الحساسة، ولا بد أن يقوم الإداريون في المؤسسات الخدمية بما يقع على عاتقهم من مسؤوليات، وفتح تلك المؤسسات في الوقت الحالي لتقديم الخدمات للأهالي، ومن الجانب الآخر قدم الإداريون في المؤسسات شرحاً عن آلية عمل المؤسسات الخدمية في البلدة، والنواقص التي يحتاجونها لإعادة تفعيل هذه المؤسسات”.
وحصلت الإدارة الذاتية خلال الاجتماع على إحصائية لعدد السكان والمدارس والمؤسسات الموجودة، كما تكفلت الإدارة الذاتية الديمقراطية بتأمين هذه النواقص التي تحتاجها البلدة، وإعادة تفعيل المؤسسات بما يتوافق مع نظام الإدارة الذاتية، وسد الثغرات التي تعرضت لها المدينة إبّان خروج قوات نظام الأسد من المدينة.
وتابع العمر: “بعد سقوط نظام الأسد، وانسحاب قواته من المدن والبلدات التي يسيطر عليها، تعرضت مدينة دير حافر لأعمال تخريبية للمؤسسات والمباني الحكومية التي كانت تتبع لحكومة دمشق السابقة، قامت قوات سوريا الديمقراطية بالدخول للمدينة وحماية الممتلكات وضبط أمن المنطقة”.
وأوضح: “قمنا بإحصاء عدد المدارس والمؤسسات الموجودة في مدينة دير حافر والنواقص التي تلزم لإعادة سير عمل المؤسسات الخدمية، “التربية، الكهرباء، المياه، البلدية، إضافةً للزراعة”، وحصلنا على إحصائية لتلبية احتياجات المواطنين وسد ثغرات النقص في المدينة، بعد الأعمال التخريبية التي عرضت لها المدينة فأغلب المؤسسات تعرضت للسرقة والنهب، ومن جانبنا سنقوم بتقديم التسهيلات والخدمات لضمان استمرار المؤسسات الخدمية وتلبية احتياجات المواطنين ضمن المدينة”.
هذا وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها، للإدارة الذاتية في الطبقة، لدير حافر، وفي وقت سابق أرسلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة عدة صهاريج محملة بمادة المازوت، إضافة لتزويد المدينة بمادة الطحين لتفعيل عمل الأفران وبدء توزيع الخبز على الأهالي، وعقدت العديد من الاجتماعات في بلدات دبسي ومسكنة قبل اجتماع مدينة دير حافر.




