“بالسلاح إلى الحجر والعصي سنحمي أنفسنا”، بهذا المبدأ يعمل أهالي مدينة قامشلو، في مقاطعة الجزيرة، على حماية مدينتهم ليلاً ونهاراً، معبّرين عن التزامهم الكامل بالنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية الديمقراطية.
لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مما يسمى بالجيش الوطني السوري،المستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، والمخاوف من عودة ظهور مرتزقة داعش، أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية، التعبئة والنفير العام، وعلى إثره، بدأ أهالي مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة، من الشباب والنساء وكبار السن، بحماية شوارع مدينتهم لضمان الأمن والاستقرار فيها.
ويتم تطبيق نظام الحماية من خلال لجان الحماية في الكومينات، المؤلفة من أبناء الأحياء، ويؤدي الجميع مهام الحماية في النهار والليل، فما أن تغرب الشمس حتى تبدأ هذه اللجان بجولات في الشوارع والأحياء، ووضع نقاط تفتيش في مختلف الأرجاء.
مهام الحماية تقع على عاتق الجميع
حول ذلك تحدث عدد من المشاركين في حماية مدينة قامشلو، لوكالة هاوار، وبدايةً تحدث المواطنة من حي الهلالية ليلى معو: أنهم “يسعون من خلال هذه الخطوة حماية مدينتهم من أية هجمات محتملة، حيث أن مهام الحماية تقع على الجميع اليوم، وعلينا أن نحافظ على أمن واستقرار مدينتنا، وحماية مكتسبات الثورة”.
ولفتت: “نحن في قامشلو، مطلوب منا جميعاً المساهمة في الحماية المجتمعية: “بالسلاح إلى الحجر والعصي، سنحمي أنفسنا، ولن نسمح للعدو بالاقتراب من أرضنا واحتلالها، مهما كانت التضحيات”.





