روناهي/ الرقة ـ أكد أهالي مقاطعة الرقة، وقوفهم وتكاتفهم مع الإدارة الذاتية، وشددوا، على ضرورة القضاء على الفتن التي يحاول البعض إثارتها بين شعوب ومكونات إقليم شمال وشرق سوريا، وأشاروا، إلى أن الحلول في سوريا يجب أن تكون سلمية.
بعد سقوط نظام البعث في سوريا، استغلت دولة الاحتلال التركي، الأوضاع وحالة الفوضى لمهاجمة مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، حيث حاول بعض الأشخاص والخلايا النائمة الموالية لتركيا، عن طريق منصات التواصل الافتراضي، أو على شكل مجموعات، إثارة فتنة بين شعوب ومكونات الإقليم، وخاصة بين العرب والكرد.
لن نتخلى عن دعم الإدارة الذاتية
وبهذا الخصوص، تحدثت المواطنة، هلا داود، لصحيفتنا: “نحن في مقاطعة الرقة ننعم بالأمن والاستقرار، ولا نريد الفوضى وإثارة الفتن، وسوف نقف يداً واحدة مع الإدارة الذاتية، التي كانت وما زالت تحافظ على الأمن والاستقرار في مقاطعة الرقة، وإقليم شمال وشرق سوريا”.
وأوضحت: “نحن نرفض بشكل قاطع، الفتن التي تقوم بها بعض المجموعات والأشخاص التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمننا”.
وفي السياق ذاته، قال المواطن، عمر الشطي: “الإدارة الذاتية وحدها من خلصتنا من مرتزقة داعش الإرهابي، الذي كان يذبح أهالي الرقة ومن دون أسباب مقنعة، والإدارة الذاتية وحدها هي من أعادت الأمل والأمان لنا جميعاً”.
وبدوره، قال المواطن، أحمد الجاسم: “لقد هجر داعش سابقاً أعداد كبيرة من أهالي الرقة، فتشردنا وحُرم أبناؤنا من التعليم، والإدارة الذاتية وحدها هي من أعادت لنا كرامتنا، وثبتت الأمن والاستقرار في الرقة والمنطقة بشكل عام”.
وأنهى المواطن، أحمد الجاسم: “من واجبنا اليوم دعم ومساندة الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، لأننا نرى فيها الأمل المنشود في سوريا ديمقراطية تعددية”.
ومن جانبه، قال المواطن، أحمد حسين: “نحن نريد السلم والأمن والأمان، لذا يجب نبذ لغة السلاح، واستخدام لغة السلام، وأقول للذين يحاولون خلق فتنة بين شعوب المنطقة، وخاصة بين الكرد والعرب، بأنهم لن يجنوا سوى الخزي والعار”.
وأردف: “على السوريين جميعاً الوقوف في وجه من يحاول إثارة الفتنة في المنطقة، ودعم الإدارة الذاتية لتحقيق الأمن والاستقرار، وبتكاتفنا وتعاضدنا سنفشل المخططات التي تستهدف النيل من بلدنا وخلق صراع بين أبنائه”.




