روناهي/ الرقة ـ أكد نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الرقة “أحمد الأحمد”، إنه “مع بداية تهجير سكان عفرين وتل رفعت من بلادهم، شكلنا خلية الأزمة لتقديم المساعدة والدعم اللازم لهم”.
قامت دولة الاحتلال التركي بهجوم على مناطق عفرين وتل رفعت، بهدف قتل المدنيين الأبرياء وطمس هوية شعوب المنطقة، ما دفع الآلاف للتهجير والنزوح من أرضهم ومنازلهم، صوب المناطق الآمنة بإقليم شمال وشرق سوريا بحثاً عن الأمان.
الخدمات التي قدمتها خلية الأزمة للمهجرين
وفتحت مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا كافة، أبوابها أمام المهجرين وقدمت لهم المساعدات وجهزت لهم مراكز إيواء حسب الإمكانات المتاحة.
ففي الثاني من كانون الأول لعام 2024 شكل المجلس التنفيذي في مقاطعة الرقة، خلية الأزمة، فاستقبلت المهجرين قسراً من مناطق حلب في الملعب البلدي بالرقة، فيما تم فرزهم فيما بعد إلى مراكز إيواء، وقد بلغ عدد العوائل المهجرة 2454 عائلة، فرزوا ضمن 74 مدرسة، وقامت خلية الأزمة بتقديم مستلزماتهم من المحروقات والخبز والمواد غذائية.
وفي السياق أكد نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الرقة “أحمد الأحمد“، لصحيفتنا “روناهي”: “بالإضافة لخلية الأزمة الخاصة بتقديم المساعدات، شكل أيضاً خلية أزمة طبية لتقديم خدمات طبية كالعلاج وبعض الأمور اللوجستية”.
وأضاف: “كما ناشدنا عدداً من المنظمات العاملة في مدينه الرقة لمساعدة أهالينا المهجرين من عفرين، حيث تلقينا استجابة ضئيلة من بعض المنظمات والتي قدمت سللاً غذائية لبعض مراكز الإيواء”.
واختتم نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الرقة “أحمد الأحمد”: “ندعو المنظمات الإنسانية كافة، بالتدخل السريع لاحتواء أزمة المهجرين، وتأمين احتياجاتهم كافة، وخاصةً، في فصل الشتاء”.




