No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشار الرئيس المشترك لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، بوزان خليل أن دولة الاحتلال التركي، تحاول تحت ذريعة نقل رفاة سليمان شاه، احتلال كوباني، وتنفيذ أطماعها وأحلامها بإعادة الإمبراطورية العثمانية، وشدد، على ضرورة قيام المجتمع الدولي بواجبه تجاه كوباني، التي حاربت مرتزقة داعش، نيابة عن العالم أجمع، وأنقذت الإنسانية من الإرهاب.
كوباني المدنية التي سطرت ملاحم بطولية، وحطمت آمال أردوغان في سيطرة داعش عليها، كانت ولا تزال هدفاً في مرمى مخططات تركيا الاحتلاليّة، فمنذ انطلاق ثورة 19 تموز، التي انطلقت من كوباني، ودولة الاحتلال التركي تصر على احتلالها، وهي المدينة التي صمدت بوجه إرهاب داعش، وانتصرت عليه، لتعلم العالم درساً في التضحية والفداء، اليوم تتعرض لهجمات من المحتل التركي ومرتزقته مما يسمى الجيش الوطني السوري، وأهالي المدينة والمدافعون عنها يقاومون ببسالة منقطعة النظير، وهي لن تتوانى عن تقديم المزيد من الشهداء في رفع راية الحق.
ففي كوباني تحطمت آمال المحتل التركي وربيبته “داعش”، وجابهت هجماتهما بمقاومة تاريخيّة، حيث سطر أبناء كوباني، ومقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، والمقاتلون الكردستانيون، الذين أتوا من مختلفِ مناطق كردستان، ملحمة كبرى، لتتحول مقاومة العصر في كوباني إلى نقطة مفصلية لتغيير موازين القوى في المعركة، ومنها انطلقت رحلة القضاء على مرتزقة داعش وإرهابها، لذلك ومن أجل الانتقام لداعش، تبنت دولة الاحتلال التركي الهجمات على كوباني باستمرار، وأيضاً على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
واليوم، ونتيجة الظروف الحساسة التي تمر بها سوريا عامة، تسعى دولة الاحتلال التركي، عبر هجماتها وتهديداتها بشن هجوم واسع على كوباني، والحجة هذه المرة نقل رفاة سليمان شاه إلى مكانه السابق قرب جسر قرة قوزاق، وهي تحاول تحت هذه الذريعة إقامة قاعدة عسكرية لها في المنطقة، ونشر الأسلحة الثقيلة فيها، واحتلال مدينة المقاومة كوباني.
الهجمات محاولة لإحياء داعش
وحول الموضوع، تحدث لصحيفتنا، الرئيس المشترك لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، بوزان
خليل: “تمر المنطقة وسوريا بمرحلة حساسة جدا، حيث تغيرت المعادلات السياسية على الساحة السورية، مع فرار رأس النظام السوري بشار الأسد، وسيطرة هيئة تحرير الشام على مساحات شاسعة من سوريا، حيث تحاول الفاشية التركية استغلال جميع هذه التطورات باحتلال المزيد من المساحات في الأراضي السورية”.
وأضاف: “مرة أخرى تحاول تركيا استغلال الفرص والاستثمار فيها، واحتلال مدن سورية أخرى، لكن التهديدات الأخيرة كشفت عن مطالب وأطماع أخرى أوسع وأشمل، واحتلال مناطق جديدة من إقليم شمال وشرق سوريا، ويبدو أن المحتل التركي لا يعي معنى مقاومة كوباني، والتي كانت نقطة التحول الكبرى في القضاء على داعش، حيث أنه في كوباني فشلت مخططاته، بسيطرة داعش على المدينة، لذا الدولة التركية المحتلة تسعى اليوم، بالانتقام لداعش، وبالوسائل المتاحة”.
وشدد: “لمدينة كوباني رمزية كبيرة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وعلى المستوى الكردستاني، وأيضا العالمي، ففيها كسر شوكة داعش وبدأ بالتراجع وفقدان السيطرة على المساحات الواسعة التي سيطرت عليها، رغم تقديم الفاشية التركية جميع أنواع الدعم لها، ولأنها تشكل رمزية كبيرة لدى شعوب العالم، وخاصة الشعب الكردي، عاهد أبناؤها وشعوب إقليم شمال وشرق سوريا بالدفاع عنها مهما كانت التضحيات”.
ولفت: “رغم التهديدات والهجمات التركية، التي لم تتوقف على مدار أعوام، والتي تستمر حتى اللحظة، إلا أن أهالي كوباني يتخذون من حرب الشعب الثورية كأساس لصد تلك الهجمات، وعاهدوا أن كوباني وكما هزمت داعش ستهزم دولة الاحتلال التركي، ومرتزقتها من العمشات والحمزات، وما يسمى بالجيش الوطني السوري”.
واستطرد: “على المجتمع الدولي وعلى رأسه التحالف الدولي لمحاربة داعش، القيام بواجباته تجاه كوباني قلعة المقاومة والصمود، المدينة التي دحرت الإرهاب وحمت العالم من رجسه، لذا يجب على العالم التحرك سريعاً لوضع حد للهجمات والانتهاكات التركية في المنطقة بشكل عام، وفي كوباني خاصة”.
واختتم، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات، بوزان خليل: “في الوقت، الذي يتغاضى فيه المجتمع الدولي عن وحشية دولة الاحتلال التركي، وممارساتها الإجرامية بحق شعوب المنطقة، وخاصة هجماتها اليوم على كوباني، يقوم أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، بالخروج إلى الساحات، ويعبرون عن تضامنهم ودعمهم لمقاومة كوباني البطلة والمقاومة، ليؤكدوا أن كوباني ستبقى قلعة المقاومة والصمود”.
No Result
View All Result