أكد أهالي مدينة الرقة، إن التدخلات الخارجية تعيق سبل وحدة السوريين، وأشادوا، بضرورة تكاتف السوريين للوقوف أمام التحديات والصعوبات التي تنتظرهم في المراحل المقبلة، وشددوا، على وحدة موقف الشعب السوري الواحد ضد الفتن ومحاولة خلق صراع بين شعوب المنطقة.
بعد الخلاص من النظام الاستبدادي القمعي في سوريا، تتجه إلى مرحلة جديدة بعيداً عن الإقصاء وتهميش الآخر، فيما تسعى الدول الإقليمية والخارجية على عرقلة توحيد الصف السوري لتوسيع رقعة احتلالاتها، وخاصة دولة الاحتلال التركي.
نسعى لسوريا تعددية لا مركزية
وفي السياق، أكد أهالي مدينة الرقة على وجوب التكاتف بين الشعب السوري، بأطيافه وأديانه ولغاته، لأنه السبيل الوحيد للخلاص من تأثيرات الأزمة السورية خلال السنوات الماضية، وأيضاً من التدخلات الخارجية والوصول إلى سوريا تعددية دون تهميش أو إقصاء.
المواطن، بسام الحمد، من أهالي مدينة الرقة، تحدث لوكالة هاوار: “بعد الخلاص من النظام الاستبدادي، علينا اليوم تضميد جراحنا والسعي لتحقيق سوريا جديدة بعد المعاناة التي مرت بها على مدار 14 عاماً الماضية”.

مضيفاً: “نتطلع إلى سوريا لا مركزية تعددية، تؤمن بالحريات العامة للسوريين، تكون فيها الديمقراطية والمساواة الأساس لبناء سوريا الجديدة”.
وأشاد بسام الحمد، في ختام حديثه، بتكاتف الشعوب لردع الفتنة: “على الشعوب السورية، وأد الفتنة عبر التسلح بالوعي، حيث سعى النظام الاستبدادي السابق، على ترسخها بالوسائل لتفرقة الشعب السوري، وبالتالي عدم حصوله على حقوقه، في هذه الأيام التاريخية علينا العمل يداً بيد لبناء سوريا الجديدة”.
مطالب الشعب السوري
وبدوره قال المواطن، فايز الدوار: “سوريا أصبحت حرة من نظام الأسد وديكتاتورية البعث، ونحن كشعب سوري عانى الويلات في ظل نظام البعث والأسرة الحاكمة، على تحمل مسؤولية التغيير من الدكتاتورية إلى الديمقراطية المنشودة، بعيداً عن التفرقة والإقصاء والتهميش لأي شعب سوري، والسعي لتحقيق مطالب الشعب في الحرية والعيش بكرامة”.

وأوضح: “نأمل أن تكون سوريا الحديثة حرة تتحقق فيها العدالة والمساواة من دون تمييز، وأن يكون هدف الشعب السوري الأساسي تحرير الأراضي السورية المحتلة، وهذا يأتي بالتكاتف والوحدة بين الشعوب السورية”.
واختتم، المواطن، فايز الدوار: “تسعى القوى الخارجية على عرقلة سبل الحل، لتوحيد السوريين عبر زرع الفتن بين أطياف المجتمع، وإن التكاتف بين الشعوب هو السبيل الوحيد لردع الفتن، وتوحيد السوريين بألوانها وأديانها وثقافاتها”.




