جل آغا/ أمل محمد – تمنى عدد من شبيبة شمال وشرق سوريا أن يعم الأمن والسلام في العالم، مشيرين إلى أن حرية القائد أوجلان وعودة الأراضي المحتلة هو الحلم الأسمى للجميع.
مع اقتراب الدخول للعام الجديد تمر المنطقة عامة بحالة من الفوضى وعدم الاستقرار، والأهالي وطموحاتهم ضاعت في الحرب، وأحلام تنازلوا عنها ورضوا بالقليل منها، وبين أحلام منسية وأخرى تائهة بين خبايا أرواحهم؛ تُزهر أخرى متأملة بعام جديد عام تُعاد فيه أرواحهم لتحلق في السماء.
وبصدد هذا الموضوع؛ التقت صحيفتنا “روناهي” شبيبة شمال وشرق سوريا والذين تمنوا أمنيات مع حلول العام الجديد، آواز
عثمان فتاة تشغف بالرسم حدثتنا: “ولدنا من رحم الثورة، عانينا الأمرين من هذه الحرب التي خطفت منا أحلامنا الوردية، لكل منا حلم يسعى لتحقيقه ونحن أبناء هذه الأرض، أحلامنا باتت في البحث عن الحرية والسلام، حلمي وحلم كل شاب وشابة، هو أن يعم الخير والأمان في المنطقة، وأن نعيش بكرامة وحرية، وألا تضيع دماء شهدائنا سدى، وأن تتحقق أحلامهم في بناء حياة حرة مستقلة”.
وتضيف: “وعلى المستوى الشخصي أتمنى أن أنمي موهبتي في الرسم، والتي أعبر من خلالها عن أوجاع وطني، فلوحاتي تحاكي الواقع المر وعن السلام والحرية، التي وصلنا إليها”.
ومن جهته حدثنا الشاب محمد حسين: “أحلامنا في المنطقة تختلف عن أحلام الشباب في بقية العالم، هم يحلمون أحلاماً شخصية، ونحن نحلم بوطن مستقل وبلد آمن، أتمنى في العام الجديد أن تستقل أرضنا ونتحد وتنتصر القضية الكردية بعد هذه التضحيات التي قدمناها، أتمنى أن تعود أراضينا المحتلة، ويعود المهجرون للبلاد”.

مجتمعه”.


