قامشلو/ علي خضير – تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، سلمت المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، واتحاد المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، رسالةً لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مبناها الواقع بحي السياحي في مدينة قامشلو (الثلاثاء) في العاشر من كانون الأول الجاري.
وسلَّم الرسالة كل من عضوا المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان “سليمان أحمد” و “نهى عمر”، وعضوا مبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، “محمد أمين نعيمي” و “آينور باشا”، الرسالة تزامنت مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من كانون الأول، طالبوا في الرسالة ضرورة تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
وكُتبَت الرسالة بثلاث لغات، الكردية والعربية والإنكليزية، وجاء فيها: “في الوقت الذي نعبّر فيه عن تقديرنا لجهود المنظمة الأممية، التي تبذل إزاء حقوق الإنسان جهوداً بناءة، يستوقفنا شعار مفوضيتكم السامية لحقوق الإنسان، وهو: “حقوقنا، مستقبلنا، فوراً”، ولأن اعتماد هكذا شعار لم يكن من قبيل العبث، وإنما انطلاقاً من مبدأ مفاده، إن حقوق الإنسان هي السبيل إلى الحلول، بما أنها تؤدي دوراً حاسماً وتشكّل قوة وقائية وحمائية وتحويلية باعتبارها العامل المشترك الذي يربطنا ببعضنا البعض، بغية تعزيز السلام والاستقرار”.
وتابعت الرسالة: “لأننا على أعتاب الذكرى السنوية السادسة والسبعين لليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من شهر كانون الأول من كل عام، نفيدكم بأن للقائد الإنساني عبد الله أوجلان، كل الحق في أن يكون مرئياً ومسموعاً، وليس مخفياً إخفاءً قسرياً، بعد كل الذي تعرض له من جرائم دولية، تراوحت بين الإرهاب المتمثل بالخطف والمحاكمة لدى جهة غير مستقلة وغير محايدة، والعزل والتجريد والحرمان من أن يلتقي به أي فرد من أصوله أو أي محامي من هيئة الدفاع عنه”.
وبينت الرسالة: “فضلاً عن العقوبات الانضباطية المتتالية التي تهدف لحرمانه من حق الأمل، علماً أنه من الثابت لدى مقامكم، أن القائد الإنساني عبد الله أوجلان حين اختطافه كان يحاول الحصول على حقه في اللجوء السياسي عملاً بالمادة /١٤/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خلاصاً من الاضطهاد، وقد حُرٍمَ من هذا الحق بإرهاب لا يزال يمارس بحقه وبأقصى درجاته”.
واختتمت الرسالة بالقول: “القائد عبدالله أوجلان، محروم من ممارسة حقوقه الطبيعية، التي أكد عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يتجدد الاحتفاء به في مثل هذا اليوم من كل عام، بدءاً من حق الحياة والحرية والأمان، وانتهاءً بحق الفكر والرأي والتعبير، وهو ما يدفعنا مجدداً إلى مناشدتكم للتدخّل سريعاً لتحقيق الحرية الجسدية للمفكر والفيلسوف والقائد الإنساني عبد الله أوجلان، سيما وأن هناك حملة عالمية قد اعتمدت هذا الهدف، منذ العاشر من شهر تشرين الأول من عام 2023 م ولا تزال في أوجها”.




