عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ ندد أهالي عين عيسى بالمجزرة المروعة التي ارتكبها المحتل التركي بقرية المستريحة، مطالبين المجتمع الدولي بوقف جرائمه.
هذا وارتكب الطيران التركي ليلة الاثنين التاسع من كانون الأول الجاري جريمة مروعة في قرية المستريحة (15 كيلو متراً غربي عين عيسى) راح ضحيتها 12 مدنياً من عائلة واحدة جلهم من الأطفال والنساء.
جريمة مروعة تطال عائلة في عين عيسى
وبهذا الصدد؛ ندد مؤتمر ستار بعين عيسى باسم نساء مدينة عين عيسى، ومواطنيها بالجريمة البشعة، التي طالت عائلة (مصطفى العيدو) وطالب بيانهم المجتمع الدولي بالتدخل لوقف جرائم المحتل التركي بحق المدنيين الأبرياء.
هذا وقصف المحتل التركي بالطيران المسير منتصف ليلة الاثنين بتاريخ التاسع من شهر كانون الأول الجاري قرية المستريحة، ما أدى لاستشهاد 12 مدنياً من عائلة واحدة وهم كل من “مصطفى إبراهيم العيدو ٥٠ عاما – محمد إبراهيم العيدو ٧٠ عاما – إسماعيل محمود العيدو ١٢ عاما- حسين مصطفى العيدو سنة واحدة – عبد القادر مصطفى العيدو عشر سنوات – رقية عثمان العيدو ٤٥ عاما – كوثر مصطفى العيدو ١٧ عاما – نومة مصطفى العيدو ١٦ عاما – زمزم مصطفى العيدو ١٢ عاما – ندى محمد العيدو ١٥عاما – تركية محمد العيدو ٣٠عاما – عبير أحمد الفنش ٢٢ عاما”.
نهج عدواني إجرامي
وعليه أجرت صحيفتنا لقاءات مع أهالي مدينة عين عيسى، حيث قالت المواطنة “هدلة مسلم“: “يعمل المحتل التركي ومرتزقته المضي قدماً بنهج الإبادة وارتكاب الجرائم بحق الشعوب السورية، وفرض احتلالهم بالقوة، ولذلك يجب أن نعلم بأن نهج المحتل التركي يقوم على التخريب والدمار”.
وأضافت: “فالشعوب السورية بمناطق إقليم شمال وشرق سوريا تعي تماماً مآرب المحتل، وخلال السنوات الماضية خاضت تجارب عديدة لمواجهة النهج التركي التدميري، ومن يقف معهم من المرتزقة، واستغلال ما حدث مؤخراً من تطورات في الميدان في سوريا على العموم”.
واستهجنت في ختام حديثها صمت المجتمع الدولي على المجازر التركية، ووجوب إيجاد موقف موحد لردع المحتل التركي الغاصب، والعمل على محاسبة مرتكبيه وعلى رأسهم أردوغان”.
المقاومة سبيل ردع جرائم المحتل
ومن جهته قال المواطن إدريس محمود: “إننا نرى بأم أعيننا الإجرام والحقد التركي بحق الشعوب السورية، لذلك يجب أن تقف
الشعوب السورية في صف واحد بوجه سياسة الإبادة والمجازر المرتكبة بحقها”، مضيفاً: “وهذا ما نريد أن نوصله إلى العالم أجمع بعد تخاذل المجتمع الدولي عن نصرة الشعوب في هذه المنطقة؛ ما يتطلب منها الوقوف بوجه هذه النهج الإجرامي”.
وأنهى المواطن “إدريس محمود” حديثه: “يجب التعويل على أنفسنا والوقوف صفاً واحداً لمواجهة سياسة الإجرام التركي، والدافع عن مناطقنا بالقوة لصد الهجمات العدوانية التركية المتكررة بحقنا”.




