مركز الأخبار – وصلت الحافلات التي توجهت إلى منطقة الشهباء لإجلاء مهجّري مقاطعة عفرين والشهباء، إلى مقاطعة الطبقة.
توجهت قوافل من الحافلات إلى منطقة الشهباء في الرابع من كانون الأول الجاري، لإجلاء مهجّري مقاطعة عفرين والشهباء قسراً إلى المناطق الآمنة في إقليم شمال وشرق سوريا.
وبحسب ما نقله مراسل وكالة هاوار، فقد وصلت الحافلات التي تُقِل نحو 400 عائلة من مهجّري عفرين والشهباء إلى معبر البوعاصي بمقاطعة الطبقة.
وفي 27 تشرين الأول، شنّ مرتزقة الاحتلال التركي هجمات واسعة على ريف مقاطعة عفرين والشهباء، بالتزامن مع هجوم “هيئة تحرير الشام” على ريف مدينة حلب، ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات من مدن وبلدات عفرين والشهباء إلى مقاطعتي الرقة والطبقة في 2 كانون الأول.
ومن جانب آخر، شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، هجمات على أطراف قرية العريمة، وتصدى مقاتلو مجلس الباب العسكري وجبهة الأكراد لهذه الهجمات وأفشلوها.
تصدى مقاتلو مجلس الباب العسكري، وجبهة الأكراد، لهجمات مرتزقة الاحتلال التركي على أطراف قرية العريمة الواقع في ريف الباب الشرقي.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الباب العسكري، أن جبهات مقاطعة منبج، وريف الباب المحرر، يشهد منذ أيام هجمات عنيفة للمرتزقة.
ومن جهة أخرى، انسحبت حكومة دمشق ليلة الأحد في الثامن من كانون الأول الجاري، من جميع نقاطها الممتدة على طول الحدود مع تركيا، بدءاً من قامشلو وصولاً إلى زركان، وتم تسليم جميع المواقع لقوات حرس الحدود التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وتقوم القوات الروسية المتمركزة في قاعدة المباقر في تل تمر بتنفيذ دوريات مستمرة في المنطقة لضمان تأمين انسحاب قوات النظام بشكلٍ منظم.
وكانت قوات مجلس الطبقة العسكري، قد سيطرت على مواقع في ريف الرقة تحسباً لوصول مرتزقة داعش إليها، إلى المنطقة بعد انسحاب قوات حكومة دمشق منها.
وانتشرت قوات مجلس الطبقة العسكري، في حقل بترول الثورة، وقرية الرصافة، ومنطقة صفيان، وانباج، على مفرق طريق أثريا، باتجاه ناحية معدان.
ونتيجة الأحداث الأخيرة في سوريا وبالتزامن مع ذلك، قصف جيش الاحتلال التركي بقذائف المدفعية الثقيلة مناطق الإدارة الذاتية، في ريف بلدة زركان شمال غربي الحسكة، حيث استهدفت منازل المدنيين بشكلٍ عشوائي، مما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان، في ظل مخاوف من تصعيد تركي واسع بعد نظام حكومة دمشق، وفي الرابع من كانون الأول الجاري، استهدفت طائرة مُسيّرة تابعة للمحتل التركي موقعاً قرب سيارة عسكرية في ديرك في ريف الحسكة، مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين أحدهما عامل بمغسل سيارات، وإصابة إثنين آخرين.




