مركز الأخبار – في أول ظهور له بعد سقوط حكومة دمشق، أبدى رئيس الحكومة محمد الجلالي، الاستعداد الكامل للتعاون مع أي قيادة جديدة يختارها الشعب السوري.
وأوضح الجلالي، أن ليس لديه أي معلومات عن مكان بشار الأسد ولا متى غادر دمشق، وأن آخر تواصل له مع الأسد كان مساء السبت في السابع من كانون الأول الجاري، مشيراً إلى أنه وضعه في صورة ما يجري في اتصالهم الأخير.
وأضاف الجلالي بالقول: بشار الأسد قال لي “غداً نرى” في تعليقه على التطورات التي حدثت، مشيراً إلى أنه لم يكن من الممكن مناقشة مسألة الحوار مع الأسد.
كما بيّن أن حكومته، تواصلت مع إدارة العمليات العسكرية، واتفقوا على أهمية الحفاظ على المؤسسات المدنية، مضيفاً إن “معظم الوزراء في الحكومة موجودون في دمشق”.
واختتم محمد الجلالي، بقوله: “ليس هناك أية علاقة لنا في الحكومة، مع القيادات الأمنية التابعة للأسد، والوضع داخل وزارة الدفاع غير مفهوم حتى الآن”.




