مركز الأخبار ـ أكد تجمع نساء زنوبيا في بيانه بعد سقوط نظام حكومة دمشق إلى أنهن كنساء سوريا، اللاتي يحملن على كاهلهنّ وطأة الأزمة وضحّين من أجل حريّة الوطن، بتعزيز النضال أكثر لبناء سوريا جديدة قائمة على الحرية والعدالة والمساواة.
تجمع نساء زنوبيا بمناسبة سقوط نظام حكومة دمشق وبناء سوريا جديدة أصدر بياناً بتاريخ 8/12/2024 وجاء في البيان: “يعلن تجمع نساء زنوبيا، ببالغ السرور والفرح، عن سقوط نظام الأسد الدكتاتوري، الذي طالما عانى منه الشعب السوري، وخاصة المرأة السورية، على مدى عقود من الظلم والقمع والحرمان. نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخ سوريا، مرحلة نرجو أن تكون فاتحة خير ونهضة شاملة لبلادنا الحبيبة”.
وأكد البيان: “نحن، نساء سوريا، اللاتي يحملن على كاهلهنّ وطأة الأزمة وضحّين من أجل حريّة الوطن، نؤكّد على ضرورة بناء سوريا جديدة قائمة على: الحرية والعدالة والمساواة، حيث يُكفل لكل مواطن ومواطنة حقوقه كاملةً دون تمييز على أساس الجنس أو الدين أو المذهب أو العرق بالعدالة والمساواة، وأننا نطمح إلى دولة ديمقراطية تُشارك فيها جميع أطياف الشعب السوري في صنع القرار، وتُحترم فيها حقوق الإنسان والحريات العامة”.
وأضاف: “كما نوكد ونُطالب بضمان مشاركة المرأة السورية الكاملة في بناء سوريا الجديدة، وفي جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها المشاركة الفعالة في كتابة دستور جديد يُعزّز حقوقها ويُحميها. نؤكد على حق المرأة في المساواة التامة مع الرجل في جميع المجالات”.
ونوه: “كما نؤمن بوحدة سوريا وتماسك نسيجها الاجتماعي، ونُطالب بحماية حقوق جميع مكونات الشعب السوري، والمحافظة على كرامتهم، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي بين الجميع. كما ندعو إلى المصالحة الوطنية الشاملة، وإرساء دعائم السلام والاستقرار، والعمل على إعادة بناء سوريا من جديد”.
واختتم البيان: “نحن في تجمع نساء زنوبيا نؤكد التزامنا بالعمل من أجل بناء سوريا جديدة تُلبّي تطلعات الشعب السوري، وتُحافظ على حقوقه، وتُعزز من قوّته ووحدته. وسنعمل جاهدين من أجل المشاركة الفعّالة في كتابة دستور سوري جديد يعكس طموحاتنا ويُضمن حقوقنا وحقوق جميع أبناء وطننا”




