كروب روناهي ـ بهدف تقديم المساعدة ومد يد العون، أطلقت مبادرات شعبية لدعم المهجرين من حلب والشهباء وتل رفعت، ومنها رابطة عفرين ومبادرات من أهالي الرقة.
في ظل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يواجهها أهالي عفرين جراء التهجير والاحتلال، تأتي المبادرات الإنسانية كصوت الأمل وشريان الدعم الأساسي لتخفيف معاناتهم وتعزيز صمودهم، وإحياء روح التضامن والتآخي، لتبقى عفرين في القلب، حاضرة في وجدان الجميع، وليرى أبناؤها أن الغربة والاحتلال لم يمحوا جذورهم الممتدة في تربة الوطن.
أهمية التكافل الاجتماعي
وفي السياق، أكد عضو المجلس العام لرابطة عفرين “إبراهيم حفطارو” على أهمية التكافل الاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها أهالي عفرين المهجرون قسرًا: “في المحن والمصائب، الإنسان بحاجة لمن يقف معه في حزنه، وهذا واجبنا كرابطة اجتماعية”.
وأوضح، بأن الرابطة تستقبل التبرعات، سواء كانت مادية أو معنوية، وتبذل قصارى جهدها لمساعدة العائلات المهجرة بإمكانياتها كافة.
وأشار، إلى أن تجاوب الأهالي مع الحملة كان جيدًا نسبيًا، حيث وقفوا بجانب الرابطة لدعم المهجرين من حلب والشهباء وتل رفعت.
ونوه “حفطارو”، إلى أن الحملة مستمرة، لطالما هناك حاجة لدعم المهجرين، معبرًا عن أمله بأن يتكاتف الأهالي بمختلف أطيافهم مع الرابطة في هذه المحنة.
وناشد عضو المجلس العام لرابطة عفرين “إبراهيم حفطارو”، في ختام حديثه، المنظمات الإنسانية والإغاثية كافة، لتلبية الدعوة والمساهمة في تقديم التبرعات لدعم أهالي عفرين، في خطوة تعكس الروح الإنسانية والتضامن المجتمعي.
توافد المهجرين إلى مراكز الإيواء في الرقة
ومع توافد المئات من العوائل المهجرة قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء إلى مراكز الإيواء المؤقتة التي جهزتها خلية الأزمة في مقاطعة الرقة، أطلق أهالي والأطباء هناك عدة مبادرات لمساعدة الوافدين.
وأعلنت خلية الأزمـة التابعة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الرقة مبادرات شعبية، لتقديم المساعدات لأهالي حلب والشهباء وتل رفعت، حيث أكد أحد المشاركين بالمبادرة الشعبية من مقاطعة الرقة “محمد عطية“: “بدأت مبادرتنا بتاريخ الثالث من كانون الثاني الجاري، بمشاركة ثلاثة شبان آخرين”.
وتابع: “نسعى من خلال مبادرتنا هذه، تأمين احتياجات أخوتنا وأهالينا المهجرين من حلب والشهباء وتل رفعت من مأكل ومشرب وكسوة، حيث قمنا بتأمين وجبات الفطور والغداء والعشاء، إضافةً إلى ألبسة شتوية ومعاطف وأغطية وغيرها”.
وأكد، بأن الإدارة الذاتية الديمقراطية قدمت لمبادرتهم التسهيلات الكاملة.
وبدوره قال المواطن “أحمد الجاسم“، وهو أيضاً من أهالي الرقة وأحد المشاركين في المبادرة: “أطلقنا مبادرتنا هذه لمساعدة أهالينا المهجرين من الشهباء وتل رفعت وحلب، حيث يتوجب علينا تقديم المساعدة ويد العون ففي النهاية كلنا سوريون بغض النظر عن اختلاف الطوائف سواء أكنا عرباً أو كرداً، أو سرياناً”.




