مركز الأخبار – تجاوزت حصيلة القتلى من العسكريين والمدنيين منذ بداية هجوم المرتزقة في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني المنصرم على حلب إلى أكثر من 446 قتيلاً.
وتوزعت الحصيلة 200 قتيل من “هيئة تحرير الشام”،44 قتيلاً من مرتزقة الاحتلال التركي، و141 قتيلاً
من قوات حكومة دمشق والميليشيات الموالية، هم: (120 عنصراً من قوات حكومة دمشق، بينهم أربعة ضباط برُتب مختلفة، وستة من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السوريّة، و15 من جنسيات غير سوريّة). وفقد 24مدنياً حياتهم بينهم أطفال، و 23 بالقصف الجوي الروسي بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.
واستشهد أربعة طلاب جامعيين بقصف لهيئة تحرير الشام على المدينة الجامعية في حلب، و16 مواطن بقصف جوي على دوار الباسل بمدينة حلب، وفقد تسعة مدنيين بغارات جوية روسيّة استهدفت مدينة إدلب، كما قُتل ثمانية مدنيين بقصف على مشفى الجامعة بحلب.
وسيطرت مرتزقة هيئة تحرير الشام والمجموعات المرتزقة الموالية لتركيا، على مناطق واسعة بعد انسحاب مُتسارع لقوات حكومة دمشق، وكان من أبرز تلك المناطق مدينة حلب وأريافها، حيث بسطت سيطرتها الكاملة على المدينة، بما في ذلك مطار حلب الدولي، بعد السيطرة على مركز البحوث العلمية ومواقع استراتيجية أخرى في محيطها.
ومع تقدّم مرتزقة هيئة تحرير الشام، والمجموعات المرتزقة المشاركة معها في الهجوم، دفعت قوات حكومة دمشق بتعزيزات عسكرية كبيرة لإعادة التمركز، ورسم خطوط دفاعية جديدة، وتمركزت القوات في مدينة طيبة الإمام وبلدتي خطاب وصوران في ريف حماة الشمالي، إضافةً إلى مدينتي السقيلبية ومحردة، ذات الغالبية المسيحية، في الريف الشمالي الغربي، وكذلك في محيط القرى التي يقطنها أبناء الطائفة العلوية في ريف حماة الغربي، مع تراجع حدة الاشتباكات في المنطقة.




