قامشلو/ علي خضير – تنديداً بهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا، وتكثيف هجماتهم على ريفي مقاطعتي عفرين والشهباء، خرج أهالي قامشلو بمظاهرة حاشدة؛ مؤكدين على المقاومة والدفاع والوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية وذلك الاثنين في الثاني من كانون الأول الجاري.
يشهد محيط قرى وبلدات (حربل، زيوان رادار، شعالة وسموقة) في ريف مقاطعة عفرين والشهباء، اشتباكات عنيفة بين قوات تحرير عفرين، ومرتزقة الاحتلال التركي الإرهابية من مرتزقة هيئة تحرير الشام والمجموعات المرتزقة الأخرى، بعد محاولة الأخيرة التسلل ومهاجمة تلك المناطق بتغطية مدفعية الاحتلال التركي، ومنذ فجر الأربعاء لم تتوقف محاولات أولئك المرتزقة بالتسلل والدخول لريفي المقاطعتين.
وندد أهالي مدينة قامشلو، بتلك الأعمال والاعتداءات الإرهابية التي تدعمها الدولة التركية المحتلة، من خلال مظاهرة نظمتها المبادرة الشعبية، وبعد تجمع الأهالي عند دوار سوني بمقاطعة قامشلو، ساروا باتجاه مركز محمد شيخو للثقافة والفن، حيث حملوا يافطات حملت عبارات “”قسد” صمام الأمان لشمال وشرق سوريا، و”قسد” قوتنا وإرادتنا، المقاومة حياة، بروح الحرب الشعب الثورية سندحر الاحتلال، أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة لأردوغان وداعش”.
كما ردد الأهالي هتافات مطالبين فيها المجتمع الدولي بالتحرك وإيقاف هذه الاعتداءات الهمجية، وصدحت حناجرهم بهتافات “نعم لمقاومة الشهباء، نعم لمقاومة “قسد”، نعم لمقاومة عفرين”.
وتوقفت المظاهرة، عند دوار الشهيد روبار، بجانب مركز محمد شيخو، حيث وقف الأهالي دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم ألقى عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي “يوسف كوتي”، كلمة، أكَّد في بدايتها أن المقاومة التي يخوضها الشعب منذ 13 عاماً تطرح عملها على أساس فريد، فهم يقدمون أرواح أبنائهم لحماية هذه الأرض.
وأشار: إلى إنَّ “مناطق شمال وشرق سوريا تعرضت لهجمات إرهابية قامت بها مرتزقة تركيا وحاصرت أهالينا في الشيخ مقصود والأشرفية، كما أنَّ أهالي الشهباء وتل رفعت يواجهون قمع وهجمات مرتزقة الدولة التركية منذ ثلاثة أيام”.
وشدَّد كوتي: “منذ 45 عاماً، تقاتل حركة التحرر الكردستانية العدوان التركي الغاشم، ونؤمن بأن شعبنا في روج آفا، وشعوب شمال وشرق سوريا سيقفون إلى جانب أهلهم في الشهباء وتل رفعت، بكل الوسائل المتاحة، من كرد وعرب وسريان، الهجوم اليوم يستهدف كامل الجغرافيا السوريّة، وهناك تواطؤ روسي مع تركيا، مرةً أخرى”.
واختتم، عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي، يوسف كوتي، حديثه بالقول: “ليس لدينا صديق إلا إرادتنا، وإرادة الشعوب التي لا تعرف المستحيل، وعلينا أن ننجح بمساندة أهلنا في الشيخ مقصود والأشرفية وعفرين، وبالنهاية لا يصح إلا الصحيح. سيكون النصر حليفنا”.




