مركز الأخبار – أثارت التطورات الأخيرة التي تجري في سوريا وتحديداً في حلب، خوف العراق من انتقال توتر الأوضاع في سوريا إلى الداخل العراقي، حيث قال محللون سياسيون عراقيون أن ما يحصل في سوريا سيكون له تأثير مؤكد على البلاد.
أدت التطورات الأخيرة في سوريا، المتمثلة بتحركات مرتزقة “هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة، المدعومة من الاحتلال التركي نحو المدن السورية واحتلالهم لها، إلى إثارة المخاوف من انعكاس الوضع على العراق، فيما أكد محللون سياسيون لوكالة روج نيوز، إن العراق جاهز لأي سيناريوهات وأن سيناريو انتشار الإرهاب عام 2014 لن يتكرر.
المحلل السياسي علي المطيري، بيَّن أن الجميع يعلم أن ما يجري في سوريا له تداعيات على الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه التحركات إن لم تتصدى لها سوريا وتوقِفها، ستتطور وتكون هناك هجمة على العراق أيضاً. مبيناً إن “العراق اخذ استعداداه الكامل للتصدي لأي هجوم”.
من جانبه، أشار المحلل السياسي عباس الجبوري، إلى أن التداعيات الأخيرة في مدينة حلب، قد تؤثر على العراق، داعياً الحكومة العراقية أن تهتم بهذا الموضوع، وأن يكون لديها رؤية واضحة حتى لا يتم عبور المرتزقة للعراق.
إلى ذلك، أوضح المحلل السياسي محمد صلاح، إن الحكومة العراقية يقظة، وكل حدث أمني سيكون له تأثير، مشيراً إلى أن القوات العراقية استنفرت وتحضّرت على الحدود مع سوريا.
هذا وأعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، يوم السبت في الثلاثين من شهر تشرين الثاني الماضي أن الحدود العراقية مغلقة بشكلٍ كامل، وأنهم ملتزمون بأوامر القائد العام لحماية العراق.




