روناهي/ دير الزور ـ لتنظيم جرحى الحرب وتوحيد جهودهم، ولتسهيل عودتهم الفعّالة للمجتمع وتعزيز قدراتهم العلمية والمهنية، أُسِّست جمعية جرحى الحرب، وذلك عقب عقد الكونفرانس الأول لجرحى الحرب في مقاطعة دير الزور.
شهدت مقاطعة دير الزور مؤخراً خطوة هامة نحو دعم وتنظيم الجرحى، مع انعقاد أول كونفرانس لإنشاء “جمعية جرحى الحرب” في المقاطعة، حيث تم انتخاب 17 عضواً لمجلس الجمعية من الجرحى أنفسهم في أول كونفرانس للجمعية، وتم تسمية الجمعية بجمعية “الشهيد حسين” تخليداً لذكراه.
أهداف الجمعية وآلية عملها
وتهدف جمعية “الشهيد حسين”، إلى رعاية الجرحى الذين ضحّوا، وناضلوا في سبيل الدفاع عن المشروع الديمقراطي للأمة، سواءً ضدّ مرتزقة داعش أو الاحتلال التركي، من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي والطبي لهم، كما وتُعنى الجمعية أيضاً بتنظيم الجرحى وتوحيد جهودهم من خلال بناء شبكة دعم، لتسهيل عودتهم الفعّالة للمجتمع وتعزيز قدراتهم العلمية والمهنية.
وفي حوار مع صحيفتنا “روناهي”، تحدث العضو الإداري بمجلس الفدراسيون في إقليم شمال شرق سوريا “لالش إيزيدي“، عن آلية عمل الجمعية: “ستعمل الجمعية على تسيير أعمال الجرحى وتقديم مختلف الخدمات اللازمة لهم، كما ستسعى لبناء مجتمع داعم لهم من خلال التدريب في الأكاديميات والتوعية العامة”.
مهام الجمعية
وعن مهام الجمعية، تابع إيزيدي: “وتُعنى الجمعية بتلبية احتياجات الجرحى من خلال توفير الدعم الطبي، النفسي، والاجتماعي لهم، كما ستُسهم في تنظيمهم وبناء شبكة دعم، وتوفير فرص تعليمية وتدريبية لتمكينهم مهنياً، ودفعهم للتكامل مع المجتمع، ستُبرز الجمعية دور الجرحى في حماية الشعب، وتغيير نظرة المجتمع لهم”.
واختتم العضو الإداري بمجلس الفدراسيون في إقليم شمال شرق سوريا “لالش إيزيدي” حديثه: “تعد إنشاء جمعية جرحى الحرب في دير الزور، خطوة هامة نحو تقديم الخدمات والدعم للرفاق الجرحى وتأكيد حقوقهم”، مضيفاً: “وستعمل الجمعية على تغيير صورة الجرحى في المجتمع وتوفير الحياة الطبيعية لهم”.




