الشدادي/ حسام الدخيل ـ أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون المخيمات والنازحين لإقليم شمال وشرق سوريا “شيخموس أحمد”، على إن الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا مستمرة بتقديم الدعم اللازم للنازحين الفارين من الحرب في لبنان وفق الإمكانات المتاحة.
شكّلت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا في 29 أيلول الفائت، خلية أزمة لاستقبال السوريين القادمين من لبنان، على خلفية التصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
واستقبلت مناطق شمال وشرق سوريا منذ الإعلان عن خلية الأزمة، ما يقرب من ٢٠ ألف سوري، عائدين من لبنان بمن فيهم أشخاص يحملون الجنسية اللبنانية، عبر معبرين رئيسين، أحدهما في مقاطعة منبج، والآخر في مقاطعة الطبقة بشمال وشرق سوريا.
إحصائية النازحين الوافدين من لبنان
وفي السياق، أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون المخيمات والنازحين لإقليم شمال وشرق سوريا “شيخموس أحمد” خلال لقاء مع صحيفتنا “روناهي”: “بلغ عدد الأشخاص الوافدين لمناطق إقليم شمال وشرق سوريا والقادمين من لبنان (20381)، وبلغ عدد الرجال: (7573)، وعدد النساء: (6236)، وعدد الأطفال: (6478)، فيما بلغ عدد حاملي الجنسية لبنانيه (94)، وعدد الجنازات (28) جنازة”.
وأضاف: “ففي بداية الأزمة أبدت المنظمات الدولية استعدادها لدعم النازحين الفارين من الحرب في لبنان، شريطة أن يكون هؤلاء اللاجئون داخلين إلى مخيمات تديرها منظمات شريكة للمنظمات الدولية”.
النازحون المحرومون من المساعدات الإنسانية

وأشار، إلى النازحين الذين لجؤوا إلى المخيمات غير المعترف فيها من المنظمات الدولية، أو الذين توجهوا إلى منازل أقربائهم، هم محرومون من المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية.
مضيفاً: “فالمنظمات الدولية تقوم بتقديم الخدمات للمخيمات المعترفة بها، بالتنسيق مع المنظمات الشريكة لها داخل المخيمات”.
ونوه أحمد، أنه لا زال هناك لاجئون متواجدون في مراكز الإيواء وفي مخيم واشوكاني المخصص لمهجري سري كانيه، محرومين من الخدمات والدعم المقدم من المنظمات الدولية حتى الآن، حيث يعيشون معاناة حقيقية.
مضيفاً: “النازحون الذين انتشروا في المنطقة وأقاموا في منازل أقربائهم هم أيضاً محرومون من المساعدات الأممية”.
ولفت، إلى إن الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا عندما بادرت إلى استقبال العائدين من لبنان، سواء كانوا من أبناء المنطقة، أو من الداخل السوري، أو حتى الأشخاص الذين يحملون الجنسية اللبنانية، أبدت استعدادها لتقديم الخدمات والتسهيلات لنقلهم إلى إقليم شمال وشرق سوريا ووضعهم في مراكز إيواء أو نقلهم إلى منازلهم.
وفي الختام أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون المخيمات والنازحين لإقليم شمال وشرق سوريا “شيخموس أحمد”، على إن الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا ستستمر في تقديم كل ما يلزم للاجئين وهذا هو واجبها تجاه أبناء شعبها وواجبها الإنساني والأخلاقي.




