عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ حث مواطنو مدينة الجلبية التابعة لمقاطعة الفرات كافة الشعوب بالسير على خطا المناضلين الكرد، والمضي قدماً بتحقيق الأهداف النيرة التي رسم ملامحها القائد “عبد الله أوجلان” بتأسيس حزب العمال الكردستاني، مؤكدين على أن المقاومة الأسطورية للحزب “عملياً وعقائدياً” حطمت مفاهيم الفاشية القائمة على التدمير والإبادة والصهر بحق شعوب المنطقة.
قدم حزب العمال الكردستاني على مدار نصف قرن من تأسيسه، ولا يزال يقدم خيرة شبابه ومناضليه، لتعيش الشعوب بحرية وكرامة ومنع المستعمرين من تحقيق أطماعهم على حساب حرية شعوب المنطقة، حيث أكد أهالي مدينة الجلبية التابعة لمقاطعة الفرات على رفع وتيرة النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية للقائد “عبد الله أوجلان”، الذي كان له الفضل بتأسيس حزب العمال الكردستاني لتخليص شعبه من الظلم والاضطهاد.
نسير على خطا المناضلين
وفي الصدد، أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءات عدة مع مواطني بلدة “الجلبية”، حيث قال المواطن عادل داوود: “إننا في هذه المنطقة نسير على خطا المناضلين الملهمين في مسيرة النضال، التي رسمها حزب العمال
الكردستاني، كأمثال (مظلوم دوغان ـ حقي قرار)، والقائد المؤسس “عبد الله أوجلان”، لأنها الأساس الصحيح والمعنى الحقيقي للمناضلين الشرفاء”.
وأردف: “بعد نصف قرن من النضال والمقاومة لا بد من أن يشهد التاريخ بأن حزب العمال الكردستاني بث روحاً معنوية وخصوصية للشعب الكردي المظلوم على مدى قرون من الاضطهاد من الدول القوموية، بسبب أهدافه السامية التي تجسدت في الموت والشهادة لمناهضة أنواع الاضطهاد، والعنف، والنهج التدميري الوحشي، الذي انتهجته القوى المعادية لشعوبنا بعد أن تجسدت قيم هذا الحزب، واتخذت من الشهداء قيمة معنوية للنضال”.
واختتم “عادل داوود”، بالتأكيد على أن “النصر الحقيقي سيكون عندما يثمر نضال شعوبنا بتحرير القائد عبد الله أوجلان، الذي يعد الأب الروحي للشعوب الحرة، والذي انتشل شعوباً كاملة من مخاطر الصهر والإبادة الجماعية الى نور الحرية والاستقلال بسبب أفكاره وفلسفته التي تسير عليها شعوب المنطقة، خاصةً في ظل المخاطر المحدقة، وحرب الإبادة المحيطة الآن”.
بنضالنا ومقاومتنا نكسر قيود إمرالي
ومن جانبها قالت المواطنة “أمينة عادل“: “نفتخر بذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني، الذي تطور وازداد قوة بفضل الرؤية العميقة والجهود الكبيرة، التي بذلها القائد “عبد الله أوجلان”، الذي انتشل واقع الشعب الكردي من العدم إلى الوجود”.
وأردفت: “شكل نضال المقاومين الأوائل ملحمة حقيقية وعلى رأسهم القائد “عبد الله أوجلان”، للتعرف أكثر على حقوق الشعب الكردي، والتذكير بأنه شعب مقاوم يقاتل بلا تردد من أجل وجوده وحريته من خلال ثورته، التي لعبت فيها المرأة دوراً ريادياً، وكانت نموذجاً لغيرها من النساء على مستوى العالم من خلال سلسلة من النساء الشهيدات المناضلات “.
وشددت المواطنة “أمينة عادل”، في ختام حديثها، إلى أهمية التمسك بالقيم المعنوية النضالية المؤسس عليها الحزب، وتكثيف نضال المرأة على أساس شعار وفلسفة “المرأة.. الحياة.. الحرية”، كذلك العمل على تحقيق هدف تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، من خلال رفع وتيرة النضال والمقاومة وكسر قيود الفاشية التركية ونظام التعذيب والإبادة التركي.




