قامشلو/ سلافا عثمان – تنديداً بممارسات دولة الاحتلال التركي، بحق النساء في عفرين، من عنف على المرأة والأطفال، أدلى وقف المرأة الحرة ببيانٍ أمام مبنى الوقف في مدينة قامشلو يوم الثلاثاء 26 من شهر تشرين الثاني الجاري.
وكشفت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، حصيلة جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي بحق النساء في مقاطعة عفرين، وأفادت باختطاف أكثر من ألف امرأة، واستشهاد (99)، فيما تعرضت 74 امرأة أخرى لجرائم الاغتصاب والعنف الجنسي، كما شن الاحتلال التركي في 10/10/2024 هجمات على مقاطعة منبج، واستشهد فيها طفلان بعمر بين (خمس إلى تسع سنوات) وأُصيب ثلاثة أطفال آخرين.
بحضور الإداريين والأعضاء التابعين لوقف المرأة الحرة في سوريا، أدلى وقف المرأة الحرة ببيانٍ، تمت قراءته من قِبل الإدارية لوقف المرأة الحرة في سوريا “ميديا عمر”، وجاء في نص البيان: “الاحتلال التركي يُشكّل أكبر مشكلة للمرأة، فهو يستهدف أكثر الفئات وهم النساء والأطفال، الذين يعانون من ويلات الهجمات التركية، ولذلك نحن نعتبر إن الاحتلال التركي، هو العدو الأول للنساء، والعنف يتخذ أشكالاً مختلفة لا يقتصر على الأذى الجسدي، بل يتعدى حدوده، فهناك عنف سياسي واقتصادي وإداري…إلخ”.
وأشار البيان: “في الآونة الأخيرة ازدادت هجمات الدولة التركية الفاشية، على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، من خلال استهدافها البنية التحتية لمناطقنا، وتدمير مصادر الحياة فيها، من أجل تجويع السكان، وبالتالي تهجيرهم من أراضيهم، لذا فإن هذه الهجمات تعتبر جرائم حرب، وبخاصةٍ أنها تستهدف كسر إرادة المرأة التي تناضل في سبيل حريتها”.
واختتم البيان: “نحن كوقف المرأة الحرة في سوريا، نُدين ونستنكر اعتداءات الدولة التركية على مناطقنا واستهدافها للنساء، وفي شخص الأخوات ميرابال، ندعو كافة النساء إلى تبنّي نضال عالمي موحد، للوقوف ضد العقلية السلطوية الذكورية، والمؤسسات التي طورها نظام الهيمنة الرأسمالية، كما ندعو كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية بحقوق النساء والأطفال، لوضع حد لهذه الممارسات الغير إنسانية، والعمل على إيجاد حل للأزمة السورية”.




