• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

محاميات: فوضى السلاح… تهديد للسلم الأهلي ولحقوق الإنسان

26/11/2024
in المجتمع
A A
محاميات: فوضى السلاح… تهديد للسلم الأهلي ولحقوق الإنسان

Armed members of Karbala clans lift their guns as they take to the streets in a show of force and to keep order amidst ongoing anti-government protests, on December 8, 2019 in the southern Iraqi city of Karbala. - As state structures break down in protest-hit Iraq, an old force is making a comeback: the tribes. With their own hierarchies, justice systems and huge arms caches, Iraq's tribes have once again become one of the most powerful actors in the rural and oil-rich south. (Photo by Mohammed SAWAF / AFP)

Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

الحسكة/ أية محمد ـ أشارت محاميات من مدينة الحسكة، إلى أن السلاح غير المرخص بات يشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة، مع ارتفاع معدلات العنف والجريمة، وتفاقم الصراعات العشائرية في ظل ضعف تطبيق القوانين والرقابة في بعض المناطق.

 في الآونة الأخيرة، أخذ الحديث عن ظاهرة انتشار السلاح وسوء استخدامه يتصاعد بدرجة كبيرة في المجتمع، وذلك بسبب ملاحظة انتشاره الكثيف بين أيدي المواطنين، واستخدامه في الشجارات العائلية وفي المناسبات الاجتماعية، حتى بتنا نشاهد في الوقت الحالي ما يمكن تسميته بسباق تسلح بين المواطنين والعائلات والعشائر، الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا للسلم الأهلي.

أسباب انتشار السلاح غير المرخص

 وفي السياق التقت صحيفتنا “روناهي” المحامية “أحلام صالح”، والتي استهلت حديثها: “انتشار السلاح ظاهرة ليست جديدة، هي ظاهرة موجودة منذ أزمان طويلة، ولكن تفاقمت بشكل كبير بعد الأزمة السورية، ولجأت بعض المجتمعات إلى العشيرة للحماية من الأخطار المختلفة”.

وأضافت: “في بعض المناطق تكون سلطة العشائر أقوى من سلطة الدولة، خاصة هناك الكثير من الشواهد التي شاهدناها، عندما تحدث نزاعات عشائرية بين قبيلتين تعجز حتى قوى الجيش عن التدخل، والكثير من المواطنين لديهم أسلحة تتعدى المسدس، وتشمل الرشاشات والقنابل اليدوية أيضاً”.

وأردفت: “تعيش المناطق العشائرية بنسب متفاوتة حالة من الفوضى الأمنية، تتجلى هذه الفوضى بشكل رئيسي في الاستخدام العشوائي للسلاح، ولا سيما في المناسبات الاجتماعية، وازدياد حدة ووتيرة الاقتتال العائلي والعشائري، بالإضافة إلى انتشار العصابات المسلحة، التي تمارس عمليات السلب تحت تهديد السلاح، واستمرار نشاط خلايا مرتزقة داعش”.

ظروف الحرب أدت إلى نشوء بيئة خصبة للسلاح

 وأكملت أحلام: “وفي حين يمكن اعتبار أن تلك الفوضى الأمنية هي نتاج مجموعة من الأسباب، منها ما يرتبط بطبيعة المنطقة، وما مرت به خلال السنوات الماضية من صراعات، ووجود أطراف لها مصالح متضاربة داخلها وعلى حدودها”.

ونوهت إلى: “فالعامل الحاسم المتحكم بمعدل تفاقم تلك الظاهرة وزيادة خطورة نتائجها المتمثلة بمئات الضحايا من المدنيين سنويا، هو انتشار السلاح وسهولة الحصول عليه في المنطقة عموما، وفي مناطق سيطرة الاحتلال التركي خصوصا، حيث تستحوذ تلك المناطق على المعدل الأعلى للضحايا نتيجة الفوضى الأمنية وانتشار السلاح”.

وتشير تقارير الرصد الحقوقي إلى أن أعداد الضحايا في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي تتزايد من سنة إلى أخرى، مما يشير إلى عدم وجود جهد حقيقي من الجهات المسؤولة لمكافحتها أو الحد منها، على اعتبارها تمثل تهديدا للسلم المجتمعي.

واختتمت المحامية “أحلام صالح” حديثها: “لقد أدى توفر الأسلحة إلى انخفاض نسبي في أسعارها، مما يجعلها في متناول غالبية السكان، وبالتالي ازداد الطلب عليها بحكم الظروف الأمنية التي تعيشها المنطقة”.

تهديد أمن وسلامة الأهالي

 كثيرة هي الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا والتي أصبح بعضها يمثل عرفا سائدا لدى فئات معينة من الشعب ومن بين تلك الظواهر حيازة السلاح غير المرخص هي الأشد خطورة على حياة المواطنين والأكثر فتكاً بالأبرياء.

وبدورها قالت المحامية “بهار محمود”: “ظاهرة انتشار الأسلحة النارية بين المواطنين ظاهرة قديمة حديثة، تخبو حيناً وتشتد أحياناً أخرى، وذلك بحسب الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، فمثلا شهدت مقاطعة الجزيرة اقتتالا عشائرياً ذهب ضحيته شباب ونساء وشيوخ، وتستمر تلك المشكلة بتهديد أمن وسلامة الأهالي دون حلول مستدامة وفعالة”.

وأضافت: “فالجنحة الأكثر انتشاراً، والتي لا يكاد يخلو بيت في الوقت الحاضر منها هي حيازة الأسلحة الخفيفة كالمسدسات بمختلف أنواعها والبنادق الآلية وبنادق الصيد التي يعتقد الكثير من الناس، إن حيازتها لا تحتاج لموافقات رسمية إلا أن القانون يحاسب على استعمالها وحملها وحيازتها مع الأنواع المشار إليها أنفا دون رخصة من الجهات المختصة بالحبس البسيط وغرامة مالية”.

سن قانون ينظم حيازة الأسلحة

 لقد حرصت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا على سن قوانين تنظم عملية حيازة السلاح والفئات المسموح لها بذلك والطرق القانونية للحصول على الترخيص بحمله.

وحول ذلك، أكدت بهار: “نظراً لما تعانيه المنطقة بشكل عام وإقليم شمال شرق سوريا بشكل خاص من ظروف استثنائية وتحديات داخلية وخارجية خاصة بما يتعلق بالجانب الأمني وما له من انعكاسات خطيرة على المجتمع؛ تتمثل بفوضى حمل السلاح لذا كان لزاماً سن قانون ينظم الأسلحة حيازة واستعمالاً وإتجاراً”.

وأضافت: “إن انتشار السلاح لدى الأفراد والجماعات خارج السياقات القانونية والدستورية ودون موافقات أصولية من الجهات ذات العلاقة إضافة إلى أنه يمثل تهديداً للسلم الأهلي؛ فإنه يعدُّ انتقاصاً من قيمة الإدارة وإذلالاً لهيبتها على الصعيدين المحلي والدولي”.

واختتمت المحامية بهار محمود حديثها: “يجب أن تتضافر جهود المؤسسات وسلطاتها من أجل الحد من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة، والتي ينتقل تأثيرها خارج حدود البلاد والعمل بكل قوة وحزم على مصادرة الأسلحة غير المرخصة، ومتابعة أسواق بيع السلاح حتى المرخص منها والتي تلاقي رواجا كبيرا، ووضع قيود وشروط صارمة على رخصة حمل السلاح والمتاجرة به، وبهذا تكون الخطوة الأهم في إعادة استقرار البلاد، والحفاظ على أرواح الأبرياء من عبث المجرمين”.

يذكر، أنه حسب المادة (الثانية)، من قانون الأسلحة والذخائر رقم (عشرة) لعام 2022: لا يجوز حيازة أو حمل أو اقتناء أي سلاح أو متفجرات أو ألعاب نارية أو ذخائر أو الاتجار بها، أو إصلاحها أو التصرف بها بأية صورة إلا بعد الحصول على الترخيص من الجهات المختصة طبقاً لأحكام هذا القانون.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة