مركز الأخبار – استشهد مواطن وأصيب سبعة آخرين، جلّهم من الأطفال، في قصف الاحتلال التركي المكثف خلال الساعات الماضية، وقد تركز القصف على ريف مقاطعتي منبج وعفرين والشهباء، وطال 13 قرية وبلدة ومدينة الشهباء.
زاد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، منذ يوم الأحد الرابع والعشرين من تشرين الثاني الجاري، وحتى ساعات الاثنين، من قصفه المدفعي على مناطق مختلفة من إقليم شمال وشرق سوريا، وتركز القصف المدفعي بشكلٍ أكبر على ريفي مقاطعتي منبج وعفرين والشهباء.
في مقاطعة منبج طال القصف البري قرى “البوغاز، كاوكلي، الصيادة، الدندنية، أم عدسة، الفارات، عرب حسن” الواقعة في الريف الشمالي والغربي للمقاطعة”، وكذلك قريتي “تل تورين وجبلة الحمرا”، في الريف الشرقي لمدينة الباب.
أما في مقاطعة عفرين والشهباء، فطال القصف “قرية حليصة، وقرية علوشة، ومحيط بلدة فافين، ومدينة تل رفعت ومحيطها”.
وتسبب القصف المدفعي المكثف في عدم استقرار الأهالي ضمن منازلهم حتى فجر الاثنين الخامس والعشرين من تشرين الثاني الحالي، حيث انتشروا في البساتين والحقول المجاورة.
وأدى القصف المدفعي لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على قرية حليصة لاستشهاد المواطن محمد عارف حاج محمود (40 عاماً)، وهو من أهالي جندريسه في عفرين المحتلة، وإصابة الأطفال، حسين محمد حسن خلف (9 أعوام)، ومراد محمد حاج محمود (14 عاماً)، وروسيل محمد خلف (13 عاماً)، ولا تزال حالة الطفلة روسيل في حالة حرِجة، نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها.
وفي قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على مدينة تل رفعت ومحيطها، أُصيب أربعة مواطنين بينهم طفلة، وأسماء المصابين هي: ” موسى حسين فندو 25 عاماً، وائل حسين فندو 19 عاماً، أحمد محمد علي 23 عاماً، والطفلة هيفاء شكري خليل 10 أعوام”.
ويشهد إقليم شمال وشرق سوريا، بشكلٍ شبه يومي، هجمات لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بأساليب وطرق مختلفة بين قصف جوي وبري، وبين محاولات تسلل في بعض الأحيان، في الجهة المقابلة، تواصل قوات المجالس العسكرية في كل منطقة التصدي لمحاولات التسلل تلك، وحماية المواطنين من الاستهداف والقصف.




