مركز الأخبار – يمثل نحو 50 رجلاً أمام المحكمة الفرنسية يوم الاثنين، في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني، لارتكابهم اعتداءات جنسية بحق المرأة الفرنسية، جيزيل بيليكو، والذي تم بتخطيط من زوجها على مدار عقد من الزمن، تزامناً مع دعوة أكثر من 400 منظمة وشخصية فرنسية إلى التظاهر والتعبئة مع قرب اليوم العالمي للعنف ضد المرأة.
وتبدأ يوم الاثنين 25/11/ 2024، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة (25 تشرين الثاني)، محاكمة 50 رجلاً، في جريمة الاعتداء الجنسي بحق المرأة الفرنسية، جيزيل بيليكو، التي تمت بتخطيط متسلسل من زوجها المدعو دومينيك بي، على مدار عقد كامل بعد تخديرها.
وأكدت، أماندين كورمييه، من منظمة Greve feministe “الإضراب النسوي”، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي في باريس، أن هذه المحاكمة التي تحظى بصدى دولي، والتي ستبدأ الإثنين 25/11/2024، وستستمر على مدار ثلاثة أيام، “تُظهر أن ثقافة الاغتصاب راسخة في المجتمع، مثل العنف ضد المرأة”.
وأضافت: “العنف الذكوري يحدث في كل مكان، في المنازل، وفي أماكن العمل، وفي أماكن الدراسة، وفي الشارع، وفي وسائل النقل، وفي مؤسسات الرعاية الصحية، وفي كل مكان في المجتمع”.
وفي السياق ذاته، طالبت أكثر من 400 منظمة وشخصية فرنسية، الجماهير في البلاد إلى تعبئة كبيرة للتظاهر ضد العنف المرتكب بحق النساء مع حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.
وفي مرسيليا بجنوب فرنسا، تجمّع نحو 800 شخص، وفق السلطات الفرنسية، بينهم عدد كبير من الشباب، في الميناء القديم للتنديد بالعنف، وكُتبت شعارات على لافتات حملها المتظاهرون أو على الأرض جاء فيها، “دعونا نكسر قانون الصمت” أو “لا تعني لا”.
ومن المقرر تنظيم تظاهرات في عشرات المدن، بما فيها باريس، مع حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد في الخامس والعشرين من شهر تشرين الحالي.
وتقام حركة التعبئة هذه ضد جميع أشكال العنف “الجنسي والجسدي والنفسي والاقتصادي…الخ”، وهذا العام يختلف اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في فرنسا عن سابقاته، مع استمرار محاكمة خمسين رجلاً في جريمة الاعتداء الجنسي بحق جيزيل بيليكو.




