الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ في سلسلة فعاليات حملة مناهضة العنف ضد المرأة، خُرِجت دورة الشهيد “عزيز عرب” للرجال في الطبقة بتاريخ 21 تشرين الثاني الجاري.
قامت الحركات النسوية في مقاطعة الطبقة، بتشكيل سلسلة من الفعاليات بتاريخ العاشر من شهر تشرين الثاني الجاري، بالتزامن مع انطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة.
وتزامناً مع انطلاق فعاليات تخريج دورة الشهيدة “جيندا جودي”، في 11 تشرين الثاني من العام نفسه، قام مجلس تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة بافتتاح دورة الشهيد “عزيز عرب” في الطبقة، والتي انضم لها 22 متدرباً من الرجال من المؤسسات المدنية، والعسكرية، والأحزاب السياسية في المقاطعة، وهذه الدورة الأولى على مستوى المقاطعات المحررة (الرقة، الطبقة، دير الزور، منبج)، حيث تلقى المتدربون خلال فترة تدريبه والتي دامت عشرة أيام “دروساً فكرية لتوعية الرجال حيال العنف الممنهج ضد المرأة، وطريقة مساندة الرجال النساء في التصدي للعنف بشتى أشكاله لبناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي تسوده المساواة بين شعوبه كافة، وفي 21 من شهر تشرين الثاني الجاري تكللت الدورة بتخريج المتدربين في قاعة الاجتماعات بمجلس تجمع نساء زنوبيا في الطبقة.
المساواة بين الرجل والمرأة واجب في التصدي للعنف ضد المرأة
وعلى هامش التخريج؛ تحدث لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة “أحمد
الخلف“: “نحن، الرجال في شمال وشرق سوريا نرفض أشكال التمييز، والعنف الممنهج على المرأة بكافة أنواعه، فالمرأة هي أساس المجتمع وهي الركيزة الداعمة لتطوير المجتمع”.
وأردف: “حسب تحليلات القائد عبد الله أوجلان لقضايا المجتمع، فإن المرأة قد عانت من القضايا، التي أُسِّست منذ الحضارة السومرية، ثم تطورت عبر الزمن والانكسارات، وقد عانت المرأة من هيمنة الحداثة الرأسمالية على العالم، واستخدامها سلعة، وإظهارها على أنها شيء جمالي فقط”.
واختتم الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة “أحمد الخلف” حديثه: “إننا نرفض هذه المفاهيم ونسعى لتحرير المرأة وتعزيز ثقتها بنفسها، وجعلها امرأة واعية، منظمة ورائدة في المجتمع، لأن أي مجتمع حر يجب أن تكون المرأة حرة فيه، وتمتلك الإرادة ومطالبة بحقوقها في المجالات كافة، إذا لا بد من تحرير المرأة بدءًا من الأسرة، والبيئة المحيطة ووصولاً للمجتمع لبناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي يسوده العدل والمساواة بين الجنسين”.
يذكر أن الشهيد “عزيز عرب” من أوائل الشبيبة العرب، الذين انضموا لحركة التحرر الكردستانية عام 1980، وكان أول شهيد عربي من شهداء حركة الحرية، والذي استشهد في عام 1984.




